![]() | |
ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ملتقى يختص بوضع الكتب المفيده وملخصاتها ونشر المختصرات التحليلية أو النقدية أو الموضوعية لأهم الكتب المنشورة . |
![]() |
![]() |
كاتب الموضوع | زياد محمد حميدان | مشاركات | 2 | المشاهدات | 755 | ![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
![]() | المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[ {المائدة 2}. يستمر الحديث في هذا النداء الربانيّ عن بلد الله الحرام وأحكامه،فقد سبق في النداء السابق تحريم الصيد للمحرم،ولمن كان داخل الحرم،وفي هذا النداء حكم التعرض لهدي الحرم،فهو دعوة للمؤمنين أن يحافظوا على حرمة البلد الحرام وشعائره ،وقدسيته من زمن أبي الأنبياء إبراهيم r ،ولا تزال حرمته قائمة إلى يوم القيامة. قوله تعالى:]لا تحلّوا شعائر الله [ الشعائر جمع شعيرة،والإشعار: الإعلام من طريق الإحساس،يقال أشعر هديه أي جعل له علامة ليعرف أنه هدي،ومنه المشاعر: المعالم،واحدها مشعر،وهي المواضع التي قد أشعرت بالعلامات ،والشعيرة: البدنة تهدى وإشعارها أن يجزَّ سنامها حتى يسيل منه الدم،فيعلم أنها هدي[1]. اختلف المفسرون في الشعائر التي نهى الحق سبحانه عن إحلالها على أقوال: الأول:حرمات الله جميعا،وكأنهم في هذا القول حملوا المشاعر على العموم في كل أوامر الله وحدوده،كما حمل لفظ العقود في النداء السابق على العموم. عن عطاء بن أبي رباح أنه سئل عن شعائر الله فقال ![]() ![]() الثاني:حرم الله،أي لا تحلوا معالم ما حرَّم الله من البلاد،وذلك الصيد للمحرم والقتال فيه،وقطع الشجر،وألا يتجاوز إلا بالإحرام. عن السدي قال ![]() الثالث:مناسك الحج،أي لا تضيِّعوا مناسك الحج،وأتوا بها على التمام والكمال. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ![]() ![]() ![]() الرابع:لا تحلوا ما حرم عليكم حال إحرامكم،من الطيب والنساء والصيد ،وما يترفه به المحرم من الحلق وقصِّ الأظافر ولبس المخيط. قال ابن عباس رضي الله عنهما ![]() إذا نظرنا في الأقوال نجدها ترجع إلى قولين،أحدها عام وهو القول الأول،والثاني خاص بالحرم ومناسك الحج.ولا يمنع حمل اللفظ على المعنيين،والأوفق حمله على العموم ،كما ذهب إلى ذلك الطبري فقال ![]() قوله تعالى:] ولا الشهر الحرام [ أي لا تستحلوا القتال في الأشهر الحرم،وهي أربعة،ثلاثة سرد ،ذو القعدة وذو الحجة ومحرم،وواحد فرد،وهو شهر رجب.وكانت العرب تحرم القتال فيها.قال تعالى:] إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ[{التوبة36}.وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة t أن رسول الله r قال في حجة الوداع:] الزَّمَانُ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَان[[10]. قوله تعالى:] ولا الهدي [ الهدي :ما يهدى إلى بيت الله الحرام،من ناقة أو بقرة أو شاة أو غيرها،على سبيل التقرب إلى الله تعالى،وخصَّ عرف الشرع منها الأنعام لقوله تعالى: ]فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ[ {البقرة196}. والمقصود بالنهي تحريم التعرُّض لما يهدى إلى البيت الحرام. قوله تعالى:] ولا القلائد [ نوع خاص من الهدي،والقلادة طوق من جلد أو شعر أو لحاء الشجر،يطوَّق به الهدي ليعرف أنه هدي،وكان العرب يفعلون ذلك بأنفسهم وهديهم،ليأمنوا قطاع الطرق فعن السدي قال ![]() قوله تعالى:] ولا آمّين البيت الحرام [ أي ولا تتعرضوا لقاصدي البيت الحرام. وسبب النزول: نزلت في شريح بن ضبيعة البكري،ويلقب بالحطم وفي ذلك قال السدي ![]() قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزار على ظهر الوضم باتوا نياما وابن هند لم ينم بات يقاسيها غلام كالزلم خدلج الساقين ممسوح القدم ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد وأهدى فأراد رسول الله r أن يبعث إليه فنزلت هذه الآية حتى بلغ ولا آمين البيت الحرام.قال له ناس من أصحابه :يا رسول الله خل بيننا وبينه فإنه صاحبنا. قال: إنه قد قلد .قالوا :إنما هي شيء كنا نصنعه في الجاهلية. فأبى عليهم فنزلت هذه الآية)[12]. وهذا النداء مما قد نسخ حكمه،قال ابن جرير ![]() تقدم له عقد ذمة من المسلمين أو أمان)[13]. والذي نسخها قوله تعالى] فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ[{التوبة5}.وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ![]() قوله تعالى:]يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً [أي أن هؤلاء الحجاج قد أمّوا البيت الحرام،قد ضموا إلى نيَّة الحج التجارة،وهذا جائز شرعا،لقوله تعالى:] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ[{البقرة 198}.ولا يمتنع التشريك في النية،ويجازى المسلم على حسب نيَّته وقصده،(ورضوانا) جاء هؤلاء المشركون لعبادة الله بالحج إلى بيته المحرم،وهذا مما ورثوه من شريعة إبراهيم الخليل r ،فالعرب كانت تعتقد حرمة البيت،إلا أن الشيطان لبَّس عليهم دينهم،فزيَّن لهم عبادة الأصنام،التي كان مبدأ عبادتها التبرك بها لأنها من حجارة الحرم المباركة،وهكذا عبدت استقلالا،وجعلت واسطة بينهم وبين الله U . قوله تعالى:] وإذا حللتم فاصطادوا [. يباح لكم ما حرِّم عليكم من الصيد وأنتم حرم،فإذا انقضى الإحرام زالت الحرمة،والأمر هنا للإباحة،وقد أخذ بذلك جماعة من الأصوليين،وقعَّدوا لذلك بقولهم(الأمر بعد الحظر للإباحة)،وقال بعضهم:بل يرجع الأمر إلى ما كان عليه قبل الحظر. قال عطاء ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() قوله تعالى:]ولا يجرمنَّكم شنآن قوم أن صدّوكم عن المسجد الحرام أن تعتدو[ لا يجرمنكم أي لا يحملنَّكم،ولا يكسبنَّكم،والشنآن :البغض،ومعنى الآية:لا يحملنَّكم بغضكم لم صدوكم عن المسجد الحرام عام الحديبية أن تصدوهم عن المسجد الحرام. عن زيد بن أسلم قال ![]() فالمسلم،لا يقابل السيئة بمثلها،بل بالإحسان الذي يليق بمقام الإيمان.ولا يؤخذ البريء بجريرة المذنب. قوله تعالى:] وتعاونوا على البرّ والتقوى [ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ![]() وفي هذا النداء الربانيّ ندب للمؤمنين بالتعاون فيما بينهم،وهم الذين مدحهم بقوله: ]وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصبر[.وتتنوع مجالات التعاون لتشمل جميع مجالات الحياة،وكل مسلم في مجال اختصاصه بحسب ما آتاه الله U قال ابن خويزمنداد ![]() قوله تعالى:] ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إنّ الله شديد العقاب[ الإثم والآثام أسماء للأفعال المبطئة عن الثواب،وقوبل الإثم بالبر،قال r] الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ[[22]( [23]).فالإثم :المعاصي ،والعدوان تجاوز الحدّ إما بالتعدي على حقوق الله تعالى،أو حقوق الناس،فالإثم أعمُّ من العدوان،وعن كليهما نهى الحق سبحانه المؤمنين. قوله تعالى:]واتقوا الله إنّ الله شديد العقاب [ تهديد ووعيد من الحق سبحانه من مجاوزة الحدِّ بمخالفة أمر الله تعالى،والتقوى هنا المحافظة على حدود الله تعالى،عملا وتركا،وكل من يخالف قانون الله تعالى فقد عرَّض نفسه للعقوبة الشديدة. ![]() ![]() ![]() ![]() 5) جامع البيان 4/393 والدر المنثور 2/449 وتفسير القرآن العظيم 2/7 6) جامع البيان 4/393 والدر المنثور 2/449 والتفسير الكبير 11/280 7) جامع البيان 4/393 والجامع لأحكام القرآن 6/37 وتفسير القرآن العظيم 2/8 8) جامع البيان 4/393 والجامع لأحكام القرآن 6/37 9) جامع البيان 4/393 10) صحيح البخاري،كتاب بدء الخلق،باب ما جاء في سبع أرضين 3/1168 رقم 3025 ![]() 12) جامع البيان 4/397 والدر المنثور 2/450 وزاد المسير 2/270 والجامع لأحكام القرآن 6/43 وتفسير القرآن العظيم 2/9 13) جامع البيان 4/400 14) الدر المنثور 2/447 15) انظر الجامع لأحكام القرآن 6/40 16) الدر المنثور 2/451 17) تفسير القرآن العظيم 2/10 وانظر الجامع لأحكام القرآن 6/46ا 18) جامع البيان 4/406 و زاد المسير 2/277 19) المفردات 40 20) سنن أبي داود،كتب الجهاد،باب السرية ترد على أهل العسكر 3/125 رقم 2751 ![]() 22) صحيح مسلم،كتاب البر والصلة،باب تفسير البر والإثم 16/326 رقم 6463 ![]() hgk]hx hgjhsu ,hguav,k :( pt/ pvlm hgpvl ) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : زياد محمد حميدان المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ![]() | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : زياد محمد حميدان المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ![]() | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018