![]() | |
ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ملتقى يختص بوضع الكتب المفيده وملخصاتها ونشر المختصرات التحليلية أو النقدية أو الموضوعية لأهم الكتب المنشورة . |
![]() |
![]() |
كاتب الموضوع | زياد محمد حميدان | مشاركات | 2 | المشاهدات | 763 | ![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
![]() | المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب رابعاً : النداء إلى النبي r بيا أيها المدَّثِّر ] يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [{المدثر 1}. هذا النداء كسابقه في المعنى،وأقوال العلماء فيه،وقاربته في النزول. وفيه ملاطفة في الخطاب من الكريم إلى ****** إذ ناداه بحاله، وعبر عنه بصفته، ولم يقل يا محمد ويا فلان، ليستشعر اللين والملاطفة من ربه كما تقدم في سورة (المزمل)[1]. وفي الصحيح عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ:] أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ r مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ: فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ :اقْرَأْ. قَالَ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ. قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ:اقْرَأْ، قُلْتُ :مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ ،فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ ![]() وقد أمر r بأمور عقب هذا النداء الربانيّ: أولا: التبليغ،بقوله تعالى ] قُمْ فَأَنْذِرْ[أمر النبي r بأن ينذر قومه،والإنذار مقدمة العذاب لمن لم يستجب،وتلاه أمر آخر بأن يخصَّ أهله وعشيرته (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (الشعراء:214) وفي الصحيح عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:] لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صَعِدَ النَّبِيُّ r عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي ،يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟قَالُوا: نَعَمْ مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا، قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ [[3]. ثانيا:تعظيم الله U بقوله تعالى]وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ[ فعظِّم تعظيما اشد من تعظيم الكفار لأصنامهم ،وصفه بأنه أكبر من أن يكون له صاحبة أو ولد. وفي حديث أنهم قالوا: بم تفتتح الصلاة؟ فنزلت ![]() وللتكبير سرٌّ عظيم،يعطي المسلم قوة وهيبة،والعدو خوفا وفزعا. ثالثا: الطهارة،بقوله تعالى] وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [ اختلف أهل العلم في المراد بذلك، منهم من حمله على ظاهره،أي أن النبي r أمر بتطهير ثيابه من النجاسة الظاهرة،وفي ذلك إرشاد لأمته،لأن الرسول r طاهر قلبه الشريف،وجسمه المطهر،وثيابه المباركة. قال ابن زيد ![]() ومنهم من حمله على الطهارة المعنوية،يعني بطهارة ثيابهم: سلامتهم من الدناءات، ويعني بغرة وجوههم تنزيههم عن المحرمات، أو جمالهم في الخلقة أو كليهما،قال ابن عباس رضي الله عنهما ![]() ![]() رابعا:هجر الطواغيت،بقوله تعالى]وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [ وهي كل ما يعبد من غير الله تعالى،ورجز الشيطان: ما يدعو إليه من الكفر والبهتان والفساد.والرسول r لم يسجد لصنم قط،بل أول ما أمر به محاربتها،لأنها باب الشرك.وإن كان الرجز أصلا في الأصنام ،فإنه يستعار لكل ما يجر إلى المعصية. خامسا:عدم المنَّة ،بقوله تعالى ]وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ[ وقد ذكر القرطبي أحد عشر قولا في المراد بذلك،منها قريب ظاهر،ومنها بين بين ،ومنها بعيد: الأول: لا تمنن على ربك بما تتحمله من أثقال النبوة، كالذي يستكثر ما يتحمله بسبب الغير. الثاني: لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها؛ قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة. قال الضحاك: هذا حرمه الله على رسول الله r ؛ لأنه مأمور بأشرف الآداب وأجل الأخلاق، وأباحه لأمته . الثالث: عن مجاهد أيضا لا تضعف أن تستكثر من الخير؛ من قولك حبل منين إذا كان ضعيفا؛ ودليله قراءة ابن مسعود "ولا تمنن تستكثر من الخير". الرابع: عن مجاهد أيضا والربيع: لا تعظم عملك في عينك أن تستكثر من الخير، فإنه مما أنعم الله عليك. قال ابن كيسان: لا تستكثر عملك فتراه من نفسك، إنما عملك منَّة من الله عليك؛ إذ جعل الله لك سبيلا إلى عبادته. الخامس: قال الحسن: لا تمنن على الله بعملك فتستكثره. السادس: لا تمنن بالنبوة والقرآن على الناس فتأخذ منهم أجرا تستكثر به. السابع: قال القرظي: لا تعط مالك مصانعة. الثامن: قال زيد بن أسلم: إذا أعطيت عطية فأعطها لربك. التاسع: لا تقل دعوت فلم يستجب لي. العاشر: لا تعمل طاعة وتطلب ثوابها، ولكن اصبر حتى يكون الله هو الذي يثيبك عليها. الحادي عشر: لا تفعل الخير لترائي به الناس [9]. سادسا:الصبر على أعباء الدعوة،بقوله تعالى ]وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ[ على ما تجده من أذى المشركين،وعلى القيام بما أوجب عليك،وهذا شأن الداعية إلى الله تعالى،لا بدَّ من أذى يلاقيه،من الأهل والجيران والأقران،فطريق الدعوة ليس معبدا بالورود والآس،ولنا في رسول الله r الأسوة الحسنة. 1) الجامع لأحكام القرآن 19/62 1) صحيح البخاري،كتاب بدء الوحي،باب كيف كان بدء الوحي 1/5 رقم 4 2) صحيح البخاري،كتاب تفسير القرآن،باب وأنذر عشيرتك الأقربين 4/1787 رقم 4492 3) الجامع لأحكام القرآن 19/62 1) جامع البيان 12/300 وتفسير القرآن العظيم 4/567 2) المراجع السابقة 3) الجامع لأحكام القرآن 19/65 4) جامع البيان 12/298 وتفسير القرآن العظيم 4/567وانظر الدر المنثور 6/451 1) الجامع لأحكام القرآن 19/68 وانظر زاد المسير 8/402 وتفسير القرآن العظيم 4/568 وجامع البيان 12/302 والدر المنثور 6/452 hgk]hx fwtm hgl]ev : f]x hg,pd | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : زياد محمد حميدان المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ![]() | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : زياد محمد حميدان المنتدى : ملتقى قرأتُ لك لمختصرات الكتب ![]() | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018