أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 

الإهداءات


العودة   ملتقى أهل العلم > الملتقيات العامة > الملتقى العام

الملتقى العام المواضيع العامة التي لا يريد كاتبها أن يدرجها تحت تصنيف معين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: وتتوالى نوادرنا للشيخ / محمد عبدالوهاب الطنطاوى - وتلاوة سورتى الزمر وغافر - ميت الكرما دقهلية 18-9-2008. (آخر رد :رفعـت)       :: بمناسبة عيد الفطر تلاوة نادرة جدا جدا تلاوة فضيلة الشيخ / محمد عبدالوهاب الطنطاوى - الشورى والعلق والفاتحة وأول البقرة - الجمعة 21 جماد آخر 1420هـ- 1 أكتوبر 1999م (آخر رد :رفعـت)       :: صفة الصلاة (آخر رد :عادل محمد)       :: زكاة الفطر واجبة ! (آخر رد :دكتور محمد فخر الدين الرمادي)       :: اخراج زكاة الفطر نقوداً! (آخر رد :دكتور محمد فخر الدين الرمادي)       :: زكاة الفطر! (آخر رد :دكتور محمد فخر الدين الرمادي)       :: اعتقاد الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله ... الدكتور محمد الخميس (آخر رد :السليماني)       :: سوء الخلق .. مظاهره - أسبابه - علاجه ... الحمد (آخر رد :السليماني)       :: الصلاة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :عادل محمد)       :: .. مِن أحكام شهر شوال ! (آخر رد :دكتور محمد فخر الدين الرمادي)      

إضافة رد
كاتب الموضوع محمد منير مشاركات 3 المشاهدات 1043  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06 / 08 / 2011, 51 : 01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد منير
اللقب:
مشرف ملتقى الصوتيات والمرئيات الأسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد منير

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى العام
رمضان شهر الفرح

رمضان شهر الفرح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

أمّا بعد :

فإنّ الفرح والسرور مطل ملح, وغاية مبتغاة وهدف منشود, والناس كل الناس يسعى إلى فرح قلبه وزوال همه وغمه, وتفرق أحزانه وآلامه.

ولكن قل من يصل إلى الفرح الحقيقي, ويحصل على السعادة العظمى, وينجو من الآلام والأتراح.
والحديث في الأسطر التالية حول معنى الفرح وأسبابه, وموانعه.

وبعد ذلك نصل إلى معنى الفرح في الصيام, وكيفية كون هذا الشهر الكريم شهر فرح.

أيّها الصائم الكريم : الفرح لذة تقع في القلب بإدراك المحبوب, ونيل المشتهى, فيتولد من إدراكه حالة تسمى الفرح والسرور.

كما أنّ الحزن والغم من فقد المحبوب, فإذا فقده تولد من فقده حالة تسمى الحزن والغم.

والفرح أعلى نعيم ولذته وبهجته, فالفرح والسرور نعيمه, والهم والغم عذابه.

والفرح بالشيء فوق الرضا به, فإن الرضا طمأنينة وسكون وانشراح, والفرح لذة وبهجة وسرور, فكل فرح راض, وليس كل راض فرحاً ولهذا كان الفرح والرضا ضد السخط, والحزن يؤلم صاحبه, والسخط لا يؤلمه إلّا إذا كان مع العجز عن الإنتقام.

ولقد جاء الفرح في القرآن على نوعين : مطلق ومقيد,

فالمطلق جاء في الذم كقوله تعالى : {لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص:76]. وقوله : {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [هود:10].

والفرح المقيد نوعان أيضاً مقيد بالدنيا ينسي فضل الله, ومنته وهو مذموم كقوله تعالى : {حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} [الأنعام: 44].
والثاني : فرح مقيد بفضل الله ورحمته وهو نوعان أيضاً فضل ورحمة بالسبب , وفضل بالمسبب فالأول كقوله : {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58]. والثاني كقوله تعالى: {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ} [آل عمران: 170].

ولقد ذكر الله سبحانه الأمر بالفرح بفضله ورحمته عقيب قوله :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].

ولا شيء أحق أن يفرح به العبد من فضل الله ورحمته التي تتضمن الموعظة وشفاء الصدور من أدوائها بالهدى والرحمة, الهدى الذي يتضمن ثلج الصدور باليقين, وطمأنينة القلب به, وسكون النفس إليه وحياة الروح به.

والرحمة التي ت*** لها كل خير ولذة وتدع عنها كال شر وألم.

والموعظة التي هي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب. وشفاء الصدور المتضمن لعافيتها من داء الجهل, والظلمة, والغي, والسفه, تلك الأدواء التي هي أشد ألماً لها ن أدواء البدن.

فالموعظة, والشفاء, والهدى, والرحمة هي الفرح الحقيقي, وهي أجل من يفرح به, إذ هو خير مما يجمع الناس من أعراض الدنيا وزينتها, فهذا هو الذي ينبغي أن يفرح به, ومن فرح به فقد فرح بأجل مفروح به, لا ما يجمع أهل الدنيا فيها, فإنه ليس بموضوع للفرح, لأنه عرضة للآفات, وشيك الزوال, وخيم العاقبة, وهو طيف خيال زار الصب في المنام, ثم انقضى المنام وولى الطيف, وأعقب مزاره الهجران.

فالدنيا لا تتخلص أفراحها من أتراحها, وأحزانها البتة, بل ما من فرحة إلا ومعها ترحه سابقة أو مقارنة أو لا حقه.

ولا تتجرد الفرحة, بل لابد من ترحه تقارنها, ولكم قد تقوى الفرحة على الحزن, فينغمز حكمه وألمه مع وجودها وبالعكس.

فالفرح بالله وبرسوله, وبالإيمان وبالقرآن, وبالسنة وبالعلم من أعلى مقامات العارفين, وأرفع منازل السائرين, وضد هذا الفرح الحزن الذي أعظم أسبابه الجهل, وأعظمه الجهل بالله, وبأمره, ونهيه, فالعلم يوجب نوراً وأنساً, وضده يوجب ظلمة ويوقع في وحشة.

ومن أسباب الحزن تفرق الهم عن الله, فذلك مادة حزنه كما أن جمعية القلب على الله مادة فرحه ونعيمه, ففي القلب شعث لا يلمه إلا ألإقبال على الله, وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته, وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته, وصدق معاملته, وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه, والفرار منه إليه, وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه, وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبة, وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه , ودوام ذكره, وصدق الإخلاص له, ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبداً انظر : ( مدراج السالكين لابن القيم 2 / 148 – 156 ) .

هذا هو الفرح الحق وهذا هو فرح أهل الإيمان لا فرح أهل الأشر والبطر والطغيان.

هذا وإن للصائمين من هذا الفرح نصيباً غير منقوص, كيف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه : «وللصائم فرحتان : فرحة عند فطرة , وفرحة عند لقاء ربه».
قال ابن رجب رحمه الله : " أما فرحة الصائم عند فطره فإن النفوس مجبولة على الميل إلى ما يلائمها من مطعم, ومشرب, ومنكح, فإذا امتنعت من ذلك في وقت من الأوقات, ثم أبيح لها في وقت آخر فرحت بإباحة ما منعت منه , خصوصاً عند اشتداد الحاجة إليه , فإن النفوس تفرح بذلك طبعاً, فإن كان ذلك محبوباً شرعاً. والصائم عند فطره كذلك, فكما أنّ الله تعالى حرم على الصائم في نهار الصيام تناول هذه الشهوات فقد أذن له فيها في ليل الصيام, بل أحب منه المبادرة إلى تناولها من أول الليل وآخره, فأحب عباد الله إليه أعجلهم فطراً, والله وملائكته يصلون على المتسحرين, فالصائم ترم شهواته في النهار تقرباً إلى الله وطاعة له, وبادر إليها بالليل تقرباً إلى الله وطاعة له, فما تركها إلا بأمر ربه ولا عاد إليها إلا بأمر ربه, فهو مطيع في الحالين, ولهذا نهي عن الوصال, فإذا بادر الصائم إلى الفطر تقرباً إلى مولاه, وأكل وشرب وحمد الله, فإنه ترجى له المغفرة, أو بلوغ الرضوان بذلك ".

إلى أن قال رحمه الله : "ثم إنه ربما استجيب دعاؤه عند فطره , وعند ابن ماجة : «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد» .
وإن نوى بأكله وشرابه تقوية بدنه على القيام والصيام كان مثاباً على ذلك, كما أنه إذا نوى بنومه في الليل والنهار التقوى على العمل كان نومه عبادة.
ومن فهم هذا الذي أشرنا إليه لم يتوقف في معنى فرحه عند فطره, فإن فطره على الوجه المشار إليه من فضل الله ورحمته, فيدخل في قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] " .ا هـ.

وقال ابن رجب رحمه الله : " وأما فرحة عند لقاء ربه ففيما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخراً فيجده أحوج ما كان إليه كما قال تعالى : {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً} [المزمل:20].
وقال تعالى : {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً} [آل عمران: 30]. وقال تعالى : {يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ} [ الزلزلة:7 ] ".ا هـ.

اللّهم أفرح قلوبنا بالإيمان, والقرآن, والسنة, والعلم, والصيام..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين ..

vlqhk aiv hgtvp










عرض البوم صور محمد منير   رد مع اقتباس
قديم 06 / 08 / 2011, 18 : 02 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
شريف حمدان
اللقب:
مدير عام الملتقى والمشرف العام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شريف حمدان


البيانات
التسجيل: 26 / 01 / 2008
العضوية: 38
العمر: 66
المشاركات: 191,714 [+]
بمعدل : 30.54 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 19420
نقاط التقييم: 791
شريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to behold
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 38
عدد المشاركات : 191,714
بمعدل : 30.54 يوميا
عدد المواضيع : 95241
عدد الردود : 96473
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شريف حمدان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد منير المنتدى : الملتقى العام
بارك الله فيك وجعل الله موضوعك
هذا في ميزان حسناتك وأثقل به موازينك
وكان لك حجاباً وستراً من النار يوم القيامة
ورفع الله قدركم ونفع بكم..
اخي ******

محمد منير









عرض البوم صور شريف حمدان   رد مع اقتباس
قديم 06 / 08 / 2011, 52 : 05 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمد منير
اللقب:
مشرف ملتقى الصوتيات والمرئيات الأسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد منير

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد منير المنتدى : الملتقى العام
مشكور

عمى عبد الجواد للمرور الطيب

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال









عرض البوم صور محمد منير   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2012, 35 : 07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد نصر
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد نصر


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 9
المشاركات: 65,867 [+]
بمعدل : 10.44 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6805
نقاط التقييم: 164
محمد نصر has a spectacular aura aboutمحمد نصر has a spectacular aura about
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 65,867
بمعدل : 10.44 يوميا
عدد المواضيع : 8538
عدد الردود : 57329
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد نصر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد منير المنتدى : الملتقى العام
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور محمد نصر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الملتقى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018