الإهداءات | |
الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح ملتقى للمواضيع الاسلامية العامة التي لا تنتمي الى أي قسم اسلامي آخر .. وقصص الصالحين من الاولين والاخرين . |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
كاتب الموضوع | دكتور محمد فخر الدين الرمادي | مشاركات | 465 | المشاهدات | 115366 | | | | انشر الموضوع |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
12 / 04 / 2021, 57 : 11 AM | المشاركة رقم: 391 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح يصلح الدعاء التّالي : ” اللهم أهلّه علينا باليمن واليسر والبركات وبالإسلام والإيمان والسلام والأمان، اللهم أنتَ ربنا لا إله إلا أنت، ارزقنا صيامه.. واعنا على قيامه صبرًا واحتسابًا، وأعذنا فيه من النعاس والكسل والخمول والفتور، وبلغنا يا الله فيه ليلة القدر، وأعنا على قيامها على الوجه الذي يرضيك عنا، اللهم ارزقنا في أوله الرحمة وفي أوسطه المغفرة وفي آخره العتق من النار.. واحفظنا جميعاً من الوباء وابعد عنا البلاء؛ فأنتَ يا الله على كل قدير وبالإجابة جدير “ ... اللهم صلِّ وسلم وبارك وانعم وزد وكرم هذا النبي الإبراهيمي العدناني القرشي المكي ثم المدني.. وآله واصحابه واتباعه ومن التزم هديه وسار على طريقته وآخر الدعاء أن الحمد لله رب العالمين! | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
12 / 04 / 2021, 16 : 12 PM | المشاركة رقم: 392 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح شَهْرُرَمَضَانَ ١٤٤٢ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} [البقرة:185] [البقرة:183] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ Ich wünsche der gesamten islamischen Gemeinde Oesterreichs und allen Muslimen in der ganzen Welt eine gesegnete Fastenzeit, ein wunderschoenes Ramadanfest und viel Gesundheit in dieser herausfordernden Zeit der Pandemie. Wenn wir uns alle an die Lockdown-Regel halten, bekaempfen wir gemeinsam das Virus. Gemeinsam sind wir stark! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ بفرح المؤمنين واستبشار الموقنين ورضا مِن رب العالمين أرفع اسمىٰ آيات التهنئة القلبية بقدوم شهر الخير .. شهر رمضان لعام ١٤٤٢ لمسلمي جمهورية النمسا ولمسلمي العالم أجمع؛ متمنياً صياماً ميسوراً وقياماً مأجوراً وذنباً مغفوراً؛ وعيداً مسروراً .. راجياً الخالق القادر -عز وجل- أن يرفع عنا البلاء ويحفظنا جميعاً من الوباء والله -سبحانه وتعالىٰ- خير حافظ وهو ارحم الراحمين!. (1) يوم السبت ٢٨ شعبان 1442 هــ ~ 10 ابريل 2021 م | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
13 / 04 / 2021, 25 : 08 PM | المشاركة رقم: 393 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح : { شهر رمضان الكريم : عام 1442 } مراجعات رمضانية مِن القرآن الكريم والذكر الحكيم والفرقان المبين.. والسنة المحمدية النبوية الشريفة العطرة! [ ١ .] :" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله تعالى عنه- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " « „ أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ - بِـــ - مَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا مَرَّ عَلَىٰ الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلَا يَأْتِي عَلَىٰ الْمُنَافِقِينَ شَهَرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، بِــــ - مَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِنَّ اللَّهَ -تعالىٰ- [لــ] يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَثَوَابَهُ [ونوافله] مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَـ[ــه]، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ [إصره] وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَــ[ــه]، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ [*] النَّفَقَةَ لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ [**] اغْتِيَابَ الْمُؤْمِنِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَغُرْمٌ عَلَى الْفَاجِرِ‟ » . . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [*] جاء نص براوية :" القوة من النفقة للعبادة ".. فاثبتها ، [**] وجاء نص برواية:" ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم، فغنم يغنمه المؤمن" . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ التخريج : رواه الإمام أحمد في مسنده (2/ 524). [انظر: الدر المنثور، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي، تفسير القرآن؛ مركز هجر، سنة النشر: 2003م – 1424هـ،الطبعة الأولى. عند تفسيره لقوله تعالى : " شهر رمضان"... ] . [ و أَخْرَجَه ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَرواه أبوبكر ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "صَحِيحِهِ" [(3/ 188 - 189 رقم 1884).]"، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالْأَصْبَهَانِيُّ فِي "التَّرْغِيبِ". قال الحافظ أبو عبدالله: الحديث من رواية كثير بن زيد، تكلم فيه يحيى بن معين [ قال في رواية ابن أبي خيثمة عنه: ليس بذاك القوي. انظر: الجرح والتعديل (7/ 151 رقم 841) ؛ وانظر التهذيب (24/ 115).]، ووثقه في رواية [ قال في رواية المفضل الغلابي؛ ومعاوية بن صالح عنه: :"صالح". وقال في رواية عبدالله ابن أحمد الدورقي عنه: ليس به بأس. التهذيب (24/ 115).]، وقال أبو زرعة الرازي: لين [ انظر: الجرح والتعديل (7/ 151 رقم 841) ونصه: هو صدوق فيه لين.]. وجاء في : كتاب الضعفاء والمتروكين (206 رقم 530).): أنه ضعيف. والله تعالى أعلم! الثلاثاء : 01 رمضان الكريم 1442 هــ ~ 13 ابريل 2021 م | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
14 / 04 / 2021, 12 : 04 PM | المشاركة رقم: 394 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح [ ٢ . ] :" فَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ صَوْمِه " 1 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:« أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي أَوَّلِ : « „ ١ . ‟ » لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِـــ سِتٍّ : « „ ٦ . ‟ » مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ : « „ ٣ ١ .‟ » خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ : « „ ٤ ٢ . ‟ » خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ». التخريج: (مسند أحمد؛ 16984) ، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: " إسناده ضعيف.". | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
14 / 04 / 2021, 25 : 05 PM | المشاركة رقم: 395 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
14 / 04 / 2021, 12 : 06 PM | المشاركة رقم: 396 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح جعل الله -تعالى- هذا الشهر الكريم -شهر رمضان-من أفضل شهور الناس والأمم والشعوب لقوله -تعالى- :"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ...". فجعله محلاً وزماناً وظرفاً لأكرم نِعَمِهِ على خلقه؛ اي نزول الهدى للناس كافة وبينات لكيفية تسيير مسائل معاشهم لقوله :" ... .. أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ... ". فحديث الله تعالى في محكم كتابه أنه الإكمال للدين المقبول عنده -سبحانه- والإتمام لنعمه عليهم جميعاً والرضا لنا بهذا الدين ؛ وهو إسلام كل الأنبياء وجميع المرسلين؛ ومصدره الأول مع خاتم الأنبياء وآخر المرسلين ومتمم المبتعثين هو القرآن العظيم .. فكما أنزل الله -تعالى- القرآن الكريم والذكر الحكيم والفرقان المبين في شهر رمضان جعل الله -تعالى- هذا الزمان أيضاً -أعني شهر رمضان- محلاً وظرفاً ووقتاً وزمناً لإنزال هذه النعمة على الأمم السابقة إذ أن كل كتاب سماوي قبل القرآن الكريم نزل في شهر رمضان العظيم. وقد ثبت هذا عن نبينا الأمين عليه صلوات الله وسلامه فقد أخرج الإمام أحمد في المسند والطبراني في معجمه الكبير والأوسط والحديث رواه البيهقي في شعب الإيمان والإمام ابن عساكر في تاريخ الشام والحديث لا ينزل عن درجة الحسن.. عن واثلة بن الأصقع رضي الله عنه وأرضاه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول:" أنزلت صحف إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأتم التسليم – أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة خلت من شهر رمضان وأنزلت التوراة في ستٍ خلت منه – وأنزل الإنجيل في ثلاث عشرة خلت منه – وأنزل الزبور في ثمان عشرة خلت منه وأنزل القرآن في أربع منه أي من شهر رمضان " ... فالكتب السماوية العظيمة وهي أعظم ما منَّ الله به على عباده أنزلت في هذا الشهر الكريم في شهر رمضان (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) .ـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ 02 رمضان 1442 هــ ~ 14 ابريل 2021 م التعديل الأخير تم بواسطة دكتور محمد فخر الدين الرمادي ; 14 / 04 / 2021 الساعة 27 : 06 PM | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
19 / 04 / 2021, 51 : 12 PM | المشاركة رقم: 397 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح بَاب فَضْلِ الصَّوْمِ : حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « „ ١ ‟ » . الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَــ « „ ٢ ‟ » . لَا يَرْفُثْ « „ ٣ ‟ » . وَلَا يَجْهَلْ « „ ٤ ‟ » . وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ « „ ٥ ‟ » . شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ (مَرَّتَيْنِ) « „ ٦ ‟ » . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ -تَعَالَى- مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ « „ ٧ ‟ » . يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي « „ ٨ ‟ » . الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَ « „ ٩ ‟ » . الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ". [صحيح البخاري؛ كتاب الصوم؛ باب فضل الصوم ] . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ الإثنين، 07 رمضان، 1442هــ ~ 19 أبريل 2021م. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
24 / 04 / 2021, 10 : 02 PM | المشاركة رقم: 398 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح " شهر رمضان أوَّله رحمة، وأوسَطه مغفرة، وآخِره عتق من النار". | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
24 / 04 / 2021, 18 : 02 PM | المشاركة رقم: 399 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح - ابن خزيمة في صحيحه (1887)، و - البيهقي في الشعب (3608)، و - البغوي في تفسيره (1/198) من حديث سلمان -رضي الله عنه-، و - قال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب: (منكر) (انظر: ج 1 / ص 148- 589). | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
24 / 04 / 2021, 52 : 02 PM | المشاركة رقم: 400 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح " هل هذا الحديث صحيح:" أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار ؟ " " فهذه قطعة من الحديث المشهور عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- أخرجه عنه جماعة منهم : - ابن خزيمة في صحيحه، و - ابن شاهين في فضائل رمضان، و - البيهقي في الشعب؛ وفي فضائل الأوقات. وبوب له ابن خزيمة بقوله: (بَابُ فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ، إِنَّ صَحَّ الْخَبَرُ.) و لفظه عنده: عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا. مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً، كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ. وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يَزْدَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ، وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ ". قَالُوا: لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ. فَقَالَ:" يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ. وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ. مَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ. وَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَيْنِ لَا غِنًى بِكُمْ عَنْهُمَا. فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ. وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنًى بِكُمْ عَنْهُمَا: فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ أَشْبَعَ فِيهِ صَائِمًا، سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ." . فقول ابن خزيمة في تبويبه للحديث:"إن صح الخبر، يفهم منه أنه لم يجزم بصحته. [ ملحوظة: هذا الحديث رواه ابن خزيمة بلفظه في صحيحه3 /191 رقم (1887) وقال : إن صح الخبر ، وسقطت (إن) من بعض المراجع مثل (الترغيب والترهيب) للمنذري (2 /95) فظنوا أن ابن خزيمة قال : صح الخبر ، وهو لم يجزم بذلك .] وقال الحافظ ضياء الدين المقدسي في (السنن والأحكام): هو من رواية علي بن زيد بن جدعان. وعلي بن زيد، فقد تكلم فيه جماعة من العلماء: فقال الإمام أحمد ويحيى بن معين: ليس بشيء. وقال (البخاري): لا يُحتج به. انتهى. وقال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة: حَدِيثٌ خز (صحيح ابن خزيمة هب ) يعني شعب الإيمان للبيهقي): " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ... " الْحَدِيثَ. خز: فِي الصِّيَامِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، ثنا يُوسُفُ بْن ُزِيَادٍ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْهُ، بِهِ. وَقَالَ: إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي (الشُّعَبِ) مِنْ طُرُقٍ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى: عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِالْغَفَّارِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ. وَالأَوَّلُ أَتَمُّ، وَمَدَارُهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَأَمَّا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ فَضَعِيفٌ جِدًّا. وَ أَمَّا إِيَاسُ بْنُ عَبْدِالْغَفَّارِ فَمَا عَرَفْتُهُ. انتهى. وقال العيني في عمدة القاري: وَلَا يَصح إِسْنَاده، وَفِي سَنَده إِيَاس. قَالَ شَيخنَا: الظَّاهِر أَنه ابْن أبي إِيَاس. قَالَ صَاحب (الْمِيزَان) إِيَاس بن أبي إِيَاس عَن سعيد بن الْمسيب لَا يعرف، وَالْخَبَر مُنكر. اهـ. " . وضعف الحديث الألباني في السلسة الضعيفة، وقال: منكر." . وهذا الجزء من الحديث أخرجه أيضًا - ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان، و - الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق، و - ابن عساكر في تاريخ دمشق، و - العقيلي في الضعفاء الكبير من حديث أبي هريرة بلفظ: أول شهر رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، وقال عنه في السلسة الضعيفة: منكر. و رواه : - المحاملي في أماليه (293) و - البيهقي في شعب الإيمان (7/216) و + في فضائل الأوقات ص 146 رقم 37 و - أبو الشيخ ابن حبان في كتاب ( الثواب ) عزاه له الساعاتي في ( الفتح الرباني ) (9 /233) و - ذكره السيوطي في (الدر المنثور ) وقال : أخرجه العقيلي وضعفه ) و - الأصبهاني في الترغيب ، و - ذكره المنقي في ( كنز العمال ) 8 /477 ، كلهم عن طريق سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي ، و الحديث ضعيف الإسناد لعلتين هما : 1 - فيه انقطاع حيث لم يسمع سعيد بن المسيب من سلمان الفارسي رضي الله عنه . 2 - في سنده " علي بن زيد بن جدعان " قال فيه ابن سعد: فيه ضعف ولا يحتج به ، وضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني وغيرهم كما في ( سير أعلام النبلاء ) (5 /207) و حكم أبو حاتم الرازي على الحديث بأنه منكر ، وكذا قال - العيني في ( عمدة القاري ) 9 /20 ومثله قال - الألباني في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ) ج2 /262 رقم (871) فــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتبين ضعف إسناد هذا الحديث ومتابعته كلها ضعيفة ، و حكم المحدثين عليه بالنكارة ، إضافة إلى اشتماله على عبارات في ثبوتها نظر ، مثل : تقسيم الشهر قسمة ثلاثية : - العشر الأولى عشر الرحمة ثم - المغفرة ثم - العتق من النار .. وهذه لا دليل عليها ، بل فضل الله واسع ، ورمضان كله رحمة ومغفرة ، ولله عتقاء في كل ليلة ، وعند الفطر كما ثبتت بذلك الأحاديث . وأيضاً : في الحديث ( من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدى فريضة ) وهذا لا دليل عليه بل النافلة نافلة.. والفريضة فريضة في رمضان وغيره ، و في الحديث أيضاً : ( من أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ) وفي هذا التحديد نظر ، إذ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف في رمضان وغيره ، ولا يخص من ذلك إلا الصيام فإن أجره عظيم دون تحديد بمقدار ، للحديث القدسي : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) [متفق عليه] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . فـــــــــــــــــــــــــــــ ينبغي الحذر من الأحاديث الضعيفة ، والتثبت من درجتها قبل التحديث بها ، والحرص على انتقاء الأحاديث الصحيحة في فضل رمضان ، وفق الله الجميع وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال . والله أعلم. ملف من اعداد : محمدفخرالدين الرمادي | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 0 والزوار 17) | |
|
|
|
For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018