17 / 10 / 2012, 29 : 07 AM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | مشرف ملتقى الصوتيات والمرئيات الأسلامية | الرتبة | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | 16 / 09 / 2010 | العضوية: | 38770 | العمر: | 45 | المشاركات: | 13,856 [+] | بمعدل : | 2.61 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 1564 | نقاط التقييم: | 23 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى العام سؤال طالما تفكرت فيه.... : لماذا لا يُستجاب دعاؤنا ؟! مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء ! . . . ... . . . . . . . . . قال تعالى مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ). وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟!! هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه : ( ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه و أهله من الكرب العظيم ).وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء،. وسيدنا أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، (و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين ، فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر و أتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ). وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السلام، وسيدنا يونس في بطن الحوت! ( وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ). إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل. أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين ، فاستجبنا له ووهبنا له يحيى و أصلحنا له زوجه ). قد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن .. فما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله ؟!! والإجابة بإختصار : إنهم كانوا يسـارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين 
glh`h gh dsj[hf ]uhckh lu Hk hggi r] jui] fYsj[hfm hg]uhx ?
|
| |