05 / 04 / 2012, 14 : 11 AM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى برونزي | الرتبة | | البيانات | التسجيل: | 16 / 02 / 2010 | العضوية: | 31027 | المشاركات: | 246 [+] | بمعدل : | 0.04 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 209 | نقاط التقييم: | 13 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح التغافل ذلك السر العجيب . ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي لا أعلم لماذا نملأ حياتنا بتتبع الأخطاء والإصرار على مناقشتها ونفقد بذلك دقائق وساعات بل ربما أيام نناقش ونغضب وقد سمحنا لتلك الأخطاء أن تتخذ لها مكانا في ذاكرتنا بمناقشتها والبحث في ثناياها وذهبت أيامنا كلها حزنا في حزن. قال الإمام ابن القيم: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر من إساءته فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته حقاً كانت أو باطلاً، وتكل سريرته إلى الله.. ". (( وجدتُ بعد تدبر أن الاستحالة نوعان استحالة قدرية كأن يصير الواحد أكثر من الاثنين أو أن يجتمع الشمس والقمر في رابعة النهار واستحالة شرعية كأن يكون الوقوف بعرفة في غير التاسع من ذي الحجة وما عدا ذلك فليس بمستحيل فلو عزم أحدهم على نقل جبل لنقله ) أ.د ناصر العمر قال ابن القيم: "ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن وجمع الفكر على معاني آياته فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها وعلى طرقاتهما وأسبابهما وثمراتهما ومآل أهلهما وتضع فـي يـده مـفـاتـيـح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه" حين يشعر المرء بجسامة الأمانة التي رضي بحملها تتفتح أمامه آفاق لا حدود لها للمبادرة بالقيام بشيء ما إنه يرنو دائما إلى اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله ويسأله عما كان فيه في حالة الوعي بحقيقة التكليف لا يلتفت المرء إلى المتلكئين ولا إلى المثبطين وإنما يستحضر حالة السباقين . مع إشراقه كل يوم أفعل ما يزيد قليلاً على ما تظن انك قادر على فعله وعندئذ ستكتشف أن قدراتك اكبر من توقعاتك وان السعادة الحقيقة فيما تفعله ليست في النجاح فقط وإنما في الاستفادة من إمكاناتك ومواهبك مهما كانت متواضعة. ما من أحد يمكنه إن يحبنا إلى درجة اكتفائنا ما لم نحب نحن أنفسنا. ليس الاحتفال هو مجرد شعور بالفرح إنما تجربة تحب فيها الآخرين وتضحك معهم وتقبلهم كما هم . الكثير يظن أن صنع الاختلاف في الحياة وتحقيق النجاحات والسعادة يأتي صدفة أو في لحظة الهام لكن الحقيقة هي أن كل من صنع اختلافاً في الحياة وكل من أتاه (الإلهام) كان يعمل باستمرار ولا يهدر وقته في انتظار هبوط الأفكار الملهمة عليه بالمظلة إذا بدلاً من انتظار الأفكار الملهمة لتهبط عليك قم بعمل ايجابي وتبن موقفاً ايجابياً وأصلح ذاتك واعمل بجد وتفاؤل فكيانك يتأثر بأفكارك والعالم كله صنعته أفكار فأضف فكرتك واصنع اختلافاً في العالم. يقول روبرت لويس ستيفن سون : ( كل إنسان يستطيع القيام بعمله مهما كان شاقا في يوم واحد وكل إنسان يستطيع العيش بسعادة حتى تغيب الشمس . وهذا ما تعنيه الحياة ). أَيا هذا الشــــاكي! وما بك داء كيف تغدو إِذا غدوت علــيـلا! إِن شر الجناة في الأَرضِ نفس تتوخى قَبل الرحــيل الرحيلا وترى الشوك في الورود وتعمى أَن ترى فوقـها النـدى إكليـلا والذي نفــــسه بغير جمــال لا يرى في الحياة شيئا جميـلا اللهم اجعل قارئ رسالتي ممن قلت فيهم : (ياجبريل إني أحب فلان فأحبوه)
hgjyhtg `g; hgsv hgu[df
|
| |