08 / 03 / 2010, 24 : 02 AM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى | الرتبة | | البيانات | التسجيل: | 02 / 03 / 2010 | العضوية: | 31591 | المشاركات: | 19 [+] | بمعدل : | 0.00 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 185 | نقاط التقييم: | 14 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبق وان سمعنا إخوتي الكرام ما اتهم به حبيبنا صلى الله عليه وسلم في انه تزوج السيدة عائشة رضي الله عنها رغما عنها وان زواجه بها اغتصابا لطفولتهاْ. فليأتي هؤلاء ليسمعوا من أمنا رضي الله تعالى عنها وهي تحكي عن قصة الحب التي جمعتها ب****** صلى الله عليه وسلم ذات يوم كان الرسول صلى الله عليه و سلم يجلس مع السيدة******ة عائشة رضي الله عنها و جاء ذكرالسيدةالمخلصة خديجة رضي الله عنها فاشتعل قلب عائشة بالغيرة وسالت زوجها ****** صلى الله عليه و سلم "يا رسول الله ...ارايت لو نزلت واديا و فيه شجرة قد أكل منهاووجدت شجرة لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك ? (تعني عائشة بالشجرة التي أكل منها السيدة خديجة لأنهاكانت ثيبا و كانت قد تزوجت قبل النبي صلى الله عليه و سلم مرتين). (و تعني بالشجرة التي لم يؤكل منها نفسها و ذلك لأنها العذراء الوحيدة التي تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم). فابتسم الرسول صلى اللهعليه و سلم و قال لها "في التي لم يرتع فيها". روى انس بن مالك رضي الله عنه "كان الرسول صلىالله عليه و سلم في بيت عائشة و كان لديه بعض الضيوف دعاهم إلى تناول الطعام فسمعت زينب بنت جحش بذلك فأرسلت مع خادمتها صحفة فيها ثريد عليه ضلع شاة و هو الطعام الذي تعرف أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يفضله على سائر الأطعمة الأخرى . و ما كادت عائشة ترى الصحفةفي يد الخادمة حتى ضربتها بيدها فوقعت الصحفة على الأرض و تناثر منها ما كان بها من طعام و انفلقت الصحفة و دخلت عائشةتبكي في غرفتها.أما الرسول الكريم الحليم صلىالله عليه و سلم فابتسم و قال لمدعويه "غارت أمكم...غارت أمكم..." و يقول البخاري "إن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا خرج اقرع بين نسائه فطارت القرعة لعائشة و حفصةو كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا اقبل الليل سار مع عائشة مرة و مع حفصة مرةأخرى يتحدث معهما". و كانت كلمنهما تركب بعيرها داخل هودجها فلا يراها احد و لا يراها الرسول صلى الله عليه وسلم و إنما يسمع صوتها فقط. وقالت حفصة "ألا تركبين الليلة بعيري و اركب أنا بعيرك تنظرين و انظر" (أي تسمع كل منهما ما يقوله النبي صلى الله عليه و سلم للأخرى). و رضيت عائشةبذلك. وجاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى جمل عائشة و هو لا يعلم أن داخل هودجه حفصة و لكنه حين سلم عليها وبادلها الحديث عرفها . و بعد مرور الوقت التفتت عائشة إلى جملها الذي كانت تركبه حفصة فلم تر الرسول صلى الله عليه و سلم فجن جنونها وبدأت تفكر بأنه صلى الله عليه و سلم خلو بحفصة فاشتعلت نار الغيرة بقلبها الطاهر المحب العفيف العاشق لأجمل وأكمل بني البشر خلقة و خلقا. ويقول البخاري أن عائشة في هذه الحادثة وضعت رجليها بين الاذخر (و هو شجيرات شائكةتنبت في الصحراء و توجد فيها الحيات و العقارب) و أخذت تصيح "يا رب سلط علي عقربا أوحية تلدغني فاني لا استطيع أن أقول لزوجي شيئا". هكذا كانت السيدة عائشة في حبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم و ما غيرتها الشديدة الا مظهر من مظاهر الحب العميق لرجلها الفريد ودليل تعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم يكفيها ان رسول الله صلىالله عليه وسلم لما اصابه مرض الموت جمع نسائه و استأذنهن ان يمرض في بيت حبيبته عائشة فكان صلى الله عليه وسلم يعرق عرقا غزيرا فتمسح وجهه بيده و لما سئلت عن ذلك قالت لان يده صلى الله عليه وسلم اطهر من يدها ثم تراه صلى الله عليه وسلم ينظر الىصحابي يستاك فاخذت منه السواك و الانته بفمها ثم اعطته لرسول الله ليستاك به فكان ريقها اخر ما دخل جوف حبيبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
yhvj Hl;l
التعديل الأخير تم بواسطة ابو قاسم الكبيسي ; 08 / 03 / 2010 الساعة 29 : 06 AM |
| |