![]() | |
الملتقى العام المواضيع العامة التي لا يريد كاتبها أن يدرجها تحت تصنيف معين . |
![]() |
![]() |
كاتب الموضوع | ابو الوليد البتار | مشاركات | 3 | المشاهدات | 979 | ![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
![]() | المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى : الملتقى العام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين أما بعد : فهذه مجموعة من المُلَح واللطائف جمعتها من أشرطة الشيخ العلامة ابن عثيمين، وسميتها : التنبيهات المليحة والمداعبات اللطيفة التي كان يداعب بها العلامة ابن عثيمين طلبته والحاضرين . جمعتها من طائفة من أشرطة الشيخ فتاويه وشروحه ، ومع كونها ممتعة ، فإنها لم تخل من الفائدة العلمية بل فيها بعض المسائل المستغربة ، فأسأل الله تعالى أن ينتفع بها راقمها و قارئها . السؤال 1 : هل يجوز أن أقتني ديكا حتى يؤذن فأسأل الله من فضله ؟! الجواب : [ لا أدري عن هذا!! المشروع للإنسان إذا سمع صياح الديك أن يسأل الله من فضله ،........ لكن أخشى أن يكون ديكك أخرس!! ، لا ، هذا ما ورد عن السلف ، والحمد لله أنت اسأل الله من فضله إذا سمعت صوت ديك أو لا ! ، اسأل الله من فضله دائما]. السؤال 2 : شيخ – الله يجزاك الجنة – في كثير من الليالي أرى في المنام كأني في درس فضيلتكم ! ، ويكون عندي بعض المسائل ،فأسألك فيها فتتجيبني ! .. فما هو حكم الجواب؟! ( السائل يضحك ) . الجواب : [ أنا ما أستحضر هذا ! أنا لا أستحضر هذا ! ولا أشعر إذا حلمت أنك تسألني ، أنك تسألني !! ( الشيخ يضحك ) ، لا تعتمد ، لا تعتمد هذا ، إن سمعت الشريط لا بأس ، أما نحن فلا نُدرِّس النومى ! .... ولو تكتب المسائل وتعرضها عليّ يمكن تكون صحيحة !!]. السؤال 3 : في الحديث : [ لا سبق إلا في نصل ، أو خف ، أو حافر ] ، فما رأيك فيمن يقيم مسابقة للدجاج أو الحمام ؟! الجواب : [ والله – شِف يا أخي – الرسول صلى الله عليه وسلم قال : [ لا سبَقَ إلا في نصل أو خف أو حافر] السَبَق يعني العوض ، لأن هذه الأشياء يُستعان بها في الحرب والقتال ، فمن أجل هذه الفائدة ، أباح الشارع العوض فيها ، فإن كانت دجاجتك يُستعان عليها في القتال تركب عليها وتكر وتفر ! ، فلا بأس ، وإلا فلا ....]. هذه الأسئلة الثلاثة من لقاء الباب المفتوح شريط 200 السؤال 4 : بعض الناس إذا بلغ ثمانين سنة أو أكثر يقسم ماله وهو حي ، هل يجوز هذا ؟ الجواب : [ ( ورا – أي لماذا - ما يذبحونه أحسن ؟!!)( الشيخ يضحك) أعوذ بالله هذا حرام ، هذا موجود عندكم ( في السودان) ؟ الطالب : موجود ...لكن المورث هو الذي يقسم باختياره ، الشيخ : لا هذا غلط أيضا ، لأنه كم من إنسان صغير مات قبل الكبير، ربما هؤلاء ورثته يموتون قبله ، أليس كذلك ؟ فهذا جهل ، ثم يُقال : أنت الآن لما كبرت وصرت ثمانين سنة ، يمكن تحتاج أكثر ، يعتريك أمراض ، لأن الإنسان كلما كبر صارت معه الأمراض ، كيف تقسم مالك ؟! ثم غدا يأتيك مرض تقول : أعطني جزاك الله خيرا! ولا يعطونه!]. من شرح " قواعد الأصول ومعاقد الفصول " ش1. السؤال : ما رأيك بهذه الأدعية التي توضع في السيارة كدعاء الركوب ودعاء السفر وغير ذلك ، وماذا يُرَدّ على من قال بأنها من التمائم؟!! الجواب: [ من التمائم!! ، أقول من قال إنها من التمائم فقد صدق إذا كانت السيارة مريضة!! هي معلقة الآن على السيارة لا على الراكب ، ووضعها في السيارات طيب لأنه يذكر الراكب بدعاء الركوب ، أو بدعاء السفر ، وكل ما أعان على الخير فهو خير ، فلا نرى في تعليقها بأسا ، وليست من التمائم في شيء ! إلا كما قلت لكم أولا : إذا كانت السيارة مريضة ، وعلق عليها هذا وشُفيت بإذن الله !! فهذا طيب ! وحينئذ نريح أصحاب الورش!]. اللقاء الشهري شريط 9 وجه ب. السؤال : هذا الذي يلجمه العرق إلجاما (أي في الموقف) يتعذب أو يموت من عرقه؟! الجواب: [يتعذب ما في شك "أجل هو يتروش!!"(أي هل هو يستحم!!) متعذب ما في شك ، ولكن ما في موت ، أليس هو في نار جهنم التي فضلت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءً ، ومع ذلك يقول الله عزوجل {{ لا يموت فيها ولا يحيى }} ، و {{ لا يقضى عليهم فيموتوا }} ، مع أنه لو كان بالقياس لكان أدنى شيء من هذه النار يميت الإنسان ، حطوا بالكم " يا إخوان لهذه المسائل ، مسائل الغيب ليس لنا فيها إلا التسليم ، نعرف المعنى أو ما وراء المعنى ؟! ما نعرفه.]. من شرح كتاب " الرقاق" من صحيح البخاري شريط 9 وجه ب. السائل : ما حكم قتل الحشرات في الحرم؟ الشيخ : إيش؟ السائل : ما حكم قتل الحشرات في الحرم؟ الشيخ مثل إيش؟!! السائل : مثل أي شي يؤذي! الشيخ : مثل إيش؟! السائل : مثل الطيور!!! الشيخ : الطيور!! الحمام؟!!! السائل يسأل عن حكم قتل الحشرات في الحرم ، وأردت منه مثالا للحشرات! ولكنه عجز!! ، وقال الطيور!! ها.... السائل: أي شي! الشيخ : أي شي! قتل الآدمي؟!!! السائل : قتل الآدمي؟!!! الشيخ : أنا أدري؟!!! أنت تقول أي شي!! السائل : قتل الحشرات! الشيخ : مثل إيش؟!!! السائل: مثل النمل! الشيخ : النمل؟! أنا ما رأيت نملة في الحرم!!(الحضور يضحك) السائل: أريد حكمها! الشيخ : حدد لنا ، الآن – شِف- أنت فهَّمتنا أن من الحشرات الحمام!! ( السائل والحضور يضحكون). السائل : أنا عندي مثال..!! الشيخ : مثل إيش؟! السائل: البعوض! الشيخ : البعوض، طيب ، على كل حال ، الحشرات ونحوها ثلاثة أقسام: قسم أمر الشرع بقتله ، فهذا يقتل في الحل والحرم ، حتى لو تجده في وسط الكعبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خمس من الدواب يقتلن في الحل والحرم : الغراب والحِدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور" ، والوزغ أيضا مأمور بقتله ، أتعرف الوزغ؟ أحد الحاضرين: البريعصي. الشيخ : البريعصي ، وأبرص يسمى ، يُسمى السام الأبرص ، له أنواع ، والوزغ .. أحد الحاضرين: والظاطور. الشيخ : والظاطور ، المهم لكثرة وجوده بين الناس كثرت أسماؤه ، على كل حال أمَر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأوزاغ ، وقال : "إنه كان ينفخ النار على إبراهيم " سبحان الله ! هذه الحشرة الضعيفة سُلطت تنفخ النار على إبراهيم!لذلك نحن نقتلها امتثالا لأمر الله تعالى ، وانتصارا لأبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، لأنها تنفخ النار عليه. طيب ، هذا قسم : القسم الأول : ما أمر الشرع بقتله فهو يقتل في الحل والحرم ولا إشكال. الثاني: ما نهى عن قتله ، فهذا لا يقتل لا في الحل ولا في الحرم ، مثل النملة والنحلة والهدهد ، والصرد، هذا لا يقتل لا في الحل ولا في الحرم ، إلا إذا آذى ن فإنه يُدافع بالأسهل فالأسهل ، فإن لم يندفع إلا بالقتل قُتل، أفهمتم؟. الثالث: ما سكت الشرع عنه كالصراصير، والجعلان ، والخنفساء ، وما أشبهها ، هذه قال بعض العلماء : إنه يحرم قتلها ، وقال بعضهم : إنه يُكره ، وقال بعضهم : إنه يُباح لكن تركه أولى ، هذا القول الأخير هو الصواب ، أن قتلها مباح ، والدليل أنه لم ينه عن قتلها ، ولم يؤمر بقتلها ، مسكوت عنها ، لكن الأولى عدم القتل ، لماذا؟ لأن الله تعالى قال : {{ تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن ، وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}}. فدعها تسبح الله عزوجل ، لا تقتلها ، لكن لو قتلتها هل عليك إثم؟ لا. انتهينا الآن من الحشرات المحرمة ، بقينا في الأشياء الحلال ، معروف أن مكة – شرفها الله عزوجل – لا يجوز فيها قتل الصيد ، كالحمام والبط والأرانب والغزلان وما أشبه ذلك. طيب : البعوض من أي الأقسام ؟ بعض الحاضرين : مما سكت عنه الشارع . الشيخ : لا لا ، قد نقول : إنه ما أُمر بقتله قياسا على الخمس ، لأن البعوض بلا شك أذيته واضحة ، أحيانا تقرصك البعوضة ، وينتفخ الجلد وربما يسبب جروحا ، فهي مما أمر بقتله ، طيب إذا لم نتوصل إلى قتله إلا بالصعق ، كما يوجد الآن مما يُعلق في المقاهي والدكاكين والمساجد أيضا ، فهل نفعل أو لا نفعل؟ نفعل ونضع هذه الصاعقات...] انتهى. من[ لقاء الباب المفتوح] الشريط "218" الوجه الأول. hgjkfdihj hglgdpm ,hgl]hufhj hgg'dtm hgjd ;hk d]huf fih hgughlm hfk uedldk 'gfji | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : ابو الوليد البتار المنتدى : الملتقى العام ![]() سؤال : أحسن الله إليك ، لو أرجعت المال لصاحبه ، فقد يتكلم صاحب المال في المجالس فيمن أرجعه ، فيقول : فلان سرق مني كذا... الجواب: [ كما قلت لك : إذا كان يخشى من شر، يستطيع بواسطة إنسان ثقة ، وإلا فالحقيقة فيه مشكلة ، بعض الناس ، ربما يقول : أكثر! ، كما يُذكر عن رجلين من اللصوص في العراق ، رأيا رجلا من اليهود قبل مسألة فلسطين ، واليهود أصحاب مال ، فتقدم أحدهما وألقى بوكا ( أي محفظة) بوك حق الدراهم ، فيه دينار ، وصاحبه اللص يمشي وراء اليهودي ، فلما سقط البوك ، أخذ به اليهودي ، وقال : يا فلان سقط منك هذا البوك ، فقال له : تمام عليك ، هذا وفاء منك ، أنك أخبرتني ولم تأخذه ، فقال : لا كيف آخذه!! ، ففتحه ، فقال : هذا ما فيه إلا دينار! ، وبوكي فيه عشرة دنانير!! ، قال : أخذته من الأرض وناديتك . قال : لا ، فيه عشرة ، أخذت يعني تسعة ، قال : أبدا ، من يشهد لك ؟ قال يشهد لي هذا الرجل – زميله الذي يمشي وراء اليهودي – تشهد ؟! قال : نعم أشهد ! أشهد أن فيه عشرة !! تنازعوا ، فذهبوا إلى القاضي ، ذهب الثلاثة إلى القاضي ، فقال صاحب البوك : إنه سقط مني بوكي ، وأخذه هذا اليهودي ، وكان فيه عشرة دنانير ، وأخذ تسعة وأبقى واحدا. قال : هكذا؟! قال : اليهودي : أبدا ( كلش) ، هو سقط في الأرض ، وناديته فورا وأعطيته إياه. قال (أي اللص): عندي شهود! ، هات الشاهد ، قال : تحلف معه ؟ قال : أحلف معه! ، وتعرفون إذا شهد شاهد وحلف المدّعي يحكم له ، قال: اشهد. قال : أشهد أن فيه عشرة دنانير . قال للمدعي: احلف. قال : أحلف أن فيه عشرة دنانير. قال : وهذا البوك وِش(أي ما) الذي فيه؟ قال: ما فيه إلا واحد. قال : إذاً ليس هذا بوكك ، رِحْ دَوْرَهْ( أي اذهب وابحث عنه) ، هذا البوك يكون عندنا حتى يأتي صاحبه ، ورح دور بوكك ( الطلبة يضحكون) ، الآن ضاع حقه ، لا حصل له دينار ولا عشرة دنانير ، القاضي الظاهر أنه يعرف القضية ، أنهم أصحاب حيل ، المهم أنه ترك البوك عنده ، وقال انصرف ، هذا ليس بوكك!! ، وأنتم دوروه، وهذا نتركه عندنا حتى يأتي صاحبه ، وخرج اليهودي ، اليهودي سلم ، وهؤلاء غرموا ، بعدين سووا وساطة ، - يقول الذي حدثني وهو رجل ثقة – سووا وساطة "يلله حصلوا بوكهم اللي فيه الدينار"!! . أقول بعض الناس – ولو جئت تائبا- يتهمك]. شرح كتاب "الرقاق" من صحيح البخاري. شريط "9" وجه "ب". [ قال المؤلف – رحمه الله تعالى – باب ما لا يلبس المحرم من الثياب ، ولم يقل ما يلبس ، بل قال : ما لا يلبس ، وإنما قال هذا اتباعا للحديث ، والحديث : " سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عما يلبس المحرم ، يعني عن الذي يلبس ، فأجاب بما لا يلبس ، فيُفهم منه أنه يلبس ما عدا ذلك ، فإن قيل : لماذا عدل النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه عن مطابقة السؤال؟ لأنه كان المتوقع أنه لما سئل ما يلبس ؟ قال يلبس كذا وكذا ، فلماذا عدل؟! فالجواب : لأن ما لا يلبس أقل مما يلبس وأقرب إلى الحصر ، وهذا من البلاغة ، أن يجاب الإنسان بما لا يتوقع ، إشارة إلى أنه كان ينبغي له أن يسأل عما لا يلبس ، لا عما يلبس ، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم بجواب مفصل ، قال : " لا يلبس القمص" وهي المخيطة على قدر البدن ، كالثياب التي علينا الآن ، الثاني : " لا يلبس العمائم " العمائم التي تدار على الرأس ، والمراد ما يلبس على الرأس من عمائم أو طاقية أو غترة أو ما أشبه ذلك ، الثالث : السراويلات ، مفردها سراويل ، لأن سراويل ما هي بجمع ، كما يظن بعض الناس ؛ سراويل مفرد ، ألك سراويل ؟ ! ( الشيخ يخاطب أحد طلبته) لك سراويل؟! كم؟!! ( الشيخ يضحك والطلبة) يعني أنت تفهم من كلامي : ألك سراويل ؟ تفهم أني أسأل عن سروال واحد أم جماعة؟! ...، الآن أكثر الناس يظنون سراويل أنها جمع ، ولهذا لو قال إنسان لآخر يحدثه: بعت على فلان سراويل ، وِش يفهم ؟ جماعة ، ولكنه ليس كذلك ، سراويل واحد ،.. ولهذا قال ابن مالك – رحمه الله تعالى – في " الألفية" – التي أرجو الله تعالى أن تدركوا حفظها عن ظهر قلب – قال : " ولسراويل بهذا الجمع" يعني بصيغة منتهى الجموع. " شبه اقتضى عموم المنع" وإلا فهو مفرد ، ولكن شابه الجمع بالصيغة . وقيل إنه يجوز لغة أن تقول : سروال ، أو سروالة! ، وهذا على لغة العامية واضحة ؛ ولهذا لو قال قائل : " السراويلات" كيف جمعها وهي أولا مجموعة؟ قلنا : لا ، هي أولا لم تجمع. والسراويل : معروفة ، هي ما يخاط على قدر الرِّجلين ، لعزل كل واحدة عن الأخرى ، وإنما قلنا هذا لئلا يرد علينا الإزار ، فإن الإزار وإن خيط ليس بسروال ، حتى لو خطت الإزار وجعلت له تكة ، تعرفون التكة ؟! الحبل الذي يربط به ، وجعلت على الجوانب مخابي جيوب ، فلا حرج ، لأنه لا زال اسمه إزارا ، طيب. " ولا البرانس" البرانس : يقولون إنها ثياب واسعة ولها ما يغطي الرأس ، متصلا بها ، وأكثر من يلبسها المغاربة ، وسبحان الله كأنّ النبي صلى الله عليه وسلم يشاهدهم ، الظاهر أنهم في ذلك الوقت غير موجودين. " ولا خفاف" الخفاف ما يُلبس عادة على الرِّجل ساترا لها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إلا أحد لا يجد نعلين.." قوله " إلا أحد ٌ " بدل من الضمير في قوله " لا يلبس" ، ولهذا جاءت مرفوعة ، " إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين.." طيب وإذا وجد النعلين يلبسهما أو لا؟ يلبسهما لأنهما غير منهي عنهما . " وليقطعهما " يعني يقطع الخفين أسفل من الكعبين ، يعني أنْزل ، وكلمة " أسفل من الكعبين " يشمل ما إذا لم يكن لهما جدار ، يعني فوق على العقب، أو كان لهما ، المهم يكون نازلا عن الكعبين...]. شرح كتاب الحج من صحيح البخاري. شريط 2 ، 3. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : ابو الوليد البتار المنتدى : الملتقى العام ![]() السائل: الدعاء بعد ركعتي الطواف هل هو مشروع؟ الجواب: [ لا ، أبدا ، بل يسن تخفيفهما ، تخفيف الركعتين خلف المقام أفضل ، والحكمة من ذلك ظاهرة ، لأجل أن يخلي المكان لمن هو أحق به منه. السائل : نلاحظ الناس يقفون ويدعون طويلا ، أغلب الناس!... الشيخ : هذا كله من الجهل، الآن نجد الناس يقفون على ما يقال : إن هذا بئر زمزم ، ويدعون دعاء طويلا !! وبالمناسبة قال لي بعض الناس - ونحن اليوم في كلية الزراعة - قال : بعض الناس إذا فرغ من الصلاة ، قال لصاحبه : تقبل الله حرما !، فقال الثاني : تقبل الله جمعا !! أحد الحضور"مصري": ما في الكلمة الأولى، ما في الكلمة أن تقول : تقبل الله ، وإنما فقط : حرما ...جمعا..! الشيخ : فسألته : ما معنى "حرما" ، و " جمعا " ؟!! هل " جمعا " مزدلفة لأنها تسمى "جمعا"؟!( الحضور يضحكون). قال : لا ، جمعا ، أي نحن وإياك نصلي في الحرم ، إذن الصواب أن تقول : جميعا! وسألونا : قال : إذا توضأ يقول : " زمزما " !! ( الحضور والشيخ يضحكون) إيش معنى " زمزما " ؟! هل معناه : نشرب من زمزم أو نتوضأ من زمزم ؟! "بعض الحضور": نتوضأ ... " بعضهم " : نشرب ... " بعض الحضور " : الجواب: " صح بطنك!" الشيخ : صح بِدَنك! هم يتخذونها دائما كلما شربوا أو كلما صلوا!! "أحد الحضور" : يا شيخ : هذا دعاء ، فهو يدعو له بأن يتوضأ أو يشرب من زمزم ، ويصلي في الحرم؟! الشيخ : لكن كونها تتخذ راتبة خلف الصلاة بدون دليل ، ليس بصحيح ]. من شريط " اللقاء الشهري" شريط 18 ب. السؤال : رجل متزوج من زوجتين ، وله منهما أولاد ، ثم قامت إحدى زوجتيه بإرضاع شخص ، فهل هذا الشخص يكون من محارم بنات ذلك الرجل صاحب اللبن ، أعني بنات كلتا الزوجتين ؟ وما هي القاعدة في مسألة الرضاعة ؟ حيث إن أمرها يشكل. الجواب: [ نقول : الرضاعة تؤثر من جانب الرجل ، ومن جانب المرأة ، بمعنى أنه إذا كان للرجل زوجتان ، فأرضعت إحداهما طفلا الرضاع المحرم ، وهو خمس رضعات فأكثر ، فإن هذا الطفل يكون ولدا للمرضعة ، وولدا لزوجها ، ويكون أولاد زوجها من الزوجة الأخرى إخوة له ، لكن إخوة له من الأب ، لأن أباهم واحد ، وأما بالنسبة لأولاد التي أرضعته ، فهو أخ لهم من الأب والأم ، كما أنه ربما يكون هناك إخوة من الأم ، ترضع هذه المرأة طفلا في حبال رجل - يعني عند زوج - ثم تتزوج بزوج آخر ، وترضع طفلا وهي في حبال الزوج الثاني ، الطفل الذي أرضعته في حبال الزوج الثاني يكون أخا لأولادها من الزوج الأول من الأم أم من الأب ؟ من الأم ، فالرضاع حكمه حكم النسب ، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "" يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب""، فكما أن إخوتك من الأم من النسب إخوة لك ، ومحارم لأخواتهم من أمهم ، فكذلك في الرضاع. لكن ما رأيكم فيما لو كان الطفل لا يقبل ثدي المرأة ، ولكن صُب له اللبن ، أو حلبت المرأة لبنها في فنجان ، وأرضعنا هذا الطفل منه خمس مرات ، مرة في الصباح ، ومرة في المساء ، ومرة في الليل ، ومرة بعد الظهر ، المهم خمس مرات ، هل يكون ولدا لصاحبة اللبن ؟ نعم يكون ، ليس بشرط أن يرضع من الثدي ، المهم أن يرضع من هذا اللبن. طيب : ولو ارتضع طفلان من شاة !!( الحضور يضحكون) ، إي نعم ، نحلب هذه الشاة ، ونسقي هذا وهذا ، فهل يكونان أخوين من الرضاع ؟!! اللبن واحد!! نقول : إن كانا خروفين صارا أخوين !! ، وإلا فلا ]. من اللقاء الشهري شريط " 22" وجه ب. السؤال : فضيلة الشيخ : أعرض عليك هذا السؤال وأنا في حيرة من أمري وخجل منك ، ومن الله عزوجل قبل ذلك كله ، حيث إنني قد أخذت بعض الأبواب الصغيرة (نوافذ) من جامعكم هذا ، قديما حين هدمه ، فما العمل علي في هذا ؟ ، وما رأي فضيلتكم الآن ؟ أرجو نصحي وفقك الله. الجواب: [ هذا حله سهل والحمد لله ، تُقدر قيمة هذه الأبواب التي أخذ إذا لم تكن الآن موجودة ، تُقدر ثم يعطينا إياها نصرفها في مصالح المسجد ، وبذلك تبرأ ذمته مع التوبة إلى الله عزوجل ، لابد من التوبة إلى الله عزوجل. وأنا أضيف إليه : لعلنا نجد عنده أبوابا كبيرة كانت للمكتبة!! - الحضور يضحكون - ]. اللقاء الشهري شريط 23 وجه ب. السؤال : رجل ائتم بآخر فدخل ثالث فسحب الإمام وقدم المأموم وأتما به ، فما صحة فعل هؤلاء ؟ الشيخ : كيف هذا !! لعله بالعكس !! ، اقرأ السؤال مرة ثانية ! السائل : : رجل ائتم بآخر فدخل ثالث فسحب الإمام وقدم المأموم وأتما به ، فماصحة فعل هؤلاء ؟ الشيخ ( يضحك) : هذه بالعكس يا رِجّال ! السائل : هذه وقعت أحسن الله إليك ! الشيخ : طيب ، لما سحب الإمام وقدم المأموم ، وِشْ صار للمأموم الآن ؟!! السائل : أصبح إماما ..! الشيخ : أصبح إماما ! ، لماذا هذا الداخل يسحب الإمام ، يلغي إمامته وينصب غيره ؟!! السائل : لعله بجهل؟ أحسن الله إليك . الشيخ : وذاك المأموم يعني ما كذب خبر ! ، على (طول) صار إماما ؟!! ( الحضور يضحكون). على كل حال – إن شاء الله – الصلاة صحيحة لأنه يجوز أن يكون الإمام مأموما ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم – حين خرج من بيته وإذا أبو بكر يصلي بالناس إماما ، فتقدم وجلس على يسار أبي بكر ، فصار أبو بكر - بعد أن كان إماما – مأموما ، فلا بأس . لكن هذه المسألة من غرائب الدنيا ! ، وعلى كل حال صلاتهم صحيحة ]. لقاء الباب المفتوح شريط " 188 " وجه ب . وفي شرح كتاب بلوغ المرام " باب دعوى الدم والقسامة " من كتاب الجنايات. قال الشيخ - رحمه الله تعالى - : [ المسألة السادسة : هل نقول : كل ما يُغَلِّب على الظن يُجْرى مُجرى العداوة ؟ مثل أن يكون رجل قد تهدد رجلا بقتل ، أو مثل ما يكون بين السيد وعبده من المنازعات والمخاصمات ، وتعرفون أن العبيد في الغالب سريعوا الغضب ، ربما يغضب على سيده ويقول له : أنتِ تقولين كذا وكذا ، ويخاطب المذكر بصيغة المؤنث !! ويكون قويا ، فيأخذه السمة ويضرب به على الأرض ، ولهذا يقولون : احذر العبد إذا صاج ، والفحل إذا هاج !! ، الفحل يعني فحل الإبل إذا رددته عن الناقة ، فيا ويلك عن قريب أو بعيد ، حتى إنه حكى لنا بعض الناس أن رجلا كان في مبيعة العلم ، وإذا بجمل ينظر إلى هذا الرجل ويكرر النظر ، ثم أقبل إليه بغضب شديد ، وضربه برقبته حتى سقط على الأرض ، ثم برك عليه ، ولولا أن الله سبحانه وتعالى أتى بالناس وضربوا الجمل حتى أوجعوه لأهلكه ، فقال له الناس ما الذي حمل الجمل على هذا ؟! فقال : إني رددته منذ كم سنة عن ناقة أراد أن ينزو عليها ، فهو عنده حقده عظيم . فالذي يكون بين العبد وسيده قد يغلب على الظن صدق أولياء السيد إذا ادعى أولياؤه على العبد أنه قتله . والصحيح في المسألة أن كل ما يُغَلِّب على الظن صدقَ المدعِي فإنه تُجرى فيه القسامة ]. السؤال: بالنسبة لتصوير الآدمي من قفاه، ما رأي فضيلتكم يا شيخ؟!! الجواب: من أجل ماذا؟!! السائل: بعضهم يا شيخ يصور للذكرى!. الشيخ: ذكرى!! يتذكره من قفاه، (الحضور يضحكون)؟! السائل: لا يا شيخ! أحسن الله إليك، في بعض الأسفار يا شيخ! يكون شخص مسافر فيصور للذكرى. الشيخ: لا يا أخي لا يصلح هذا، كيف هذا؟!! أنا لا أتصور هذا، إنسان تصوره من ورائه لا تدري من هذا!!. السائل: وُجد هذا يا شيخ. الشيخ: أنا أرى أنها سفه ولا نفتي بشيء سفه، وإذا قدر أنها وجدت فليست بصورة، يعني: هذه مثل الظل، مثل إنسان يمشي في الشمس يكون له ظل. "لقاء الباب المفتوح" شريط " 150" وجه ب. السؤال: يوجد عادة عند أهل مُرة أن يقبل الشخص خشمه لخشمه (أنفا لأنف) عندما يسلم عليه، فهل هذا يجوز؟ الجواب: [ لا بأس ؛ التقبيل يكون بالشفتين إما على الجبهة وإما على الرأس، ويكون بين الأنفين كما تقول في السؤال فلا أرى في هذا بأسا ، بس ليحرص على ألا يشده فيكسر أنفه ( يضحكون)]. "لقاء الباب المفتوح" الشريط " 14 " . قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - لرجل : أكمل : {{ فإذا قضيتم الصلاة .........}}، فقال الرجل : {{ فاذكروا الله عند المشعر الحرام..}}!! فقال الشيخ : لا !....،يعني إذا خلصنا صلاة نروح نذكر الله عند المشعر الحرام!!]. من لقاء الباب المفتوح. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع : ابو الوليد البتار المنتدى : الملتقى العام ![]() السؤال: أنا من جدة أتيت إلى القصيم لفترة زمنية محددة هي فترة الدراسة أربع سنوات تقريبا ثم أرجع إلى جدة , هل آخذ حكم المسافر, من قصر الصلاة وترك النوافل؟ الجواب : [ الشيخ : أين دراستك ؟ السائل : هنا! الشيخ : هنا في بيتي!! (الشيخ يضحك). السائل : في عنيزة ، في منطقة القصيم. الشيخ : هل اتخذت القصيم وطنا؟ السائل : لا . الشيخ : إذاً.. أنت مسافر, ولهذا نجدك حين تنتهي من الدراسة في أيام الإجازة ترجع إلى أهلك, فأنت -فيما نرى- مسافر, لكن يلزمك أن تحضر إلى الجماعة في المساجد, إذا سمعت النداء فأجب ]. " لقاء الباب المفتوح " . شريط (119). ذكر بعض طلبة الشيخ استشكالا فيه : أن نوحا عليه الصلاة والسلام جمع بين أختين ، فطالبه الشيخ – رحمه الله تعالى – بالسند الصحيح لهذه المعلومة ، وقال له : [ ... لازم تحرر لنا المسألة هذه ، وإلا فإنا نجلدك حد الفرية ! ، هذه لا تسجلونها ، لا تسجلونها ! ، يقولون : وِشْ هالرجّال اللي عندكم ؟!! يجلد على حد الفرية بعد !! ]. " التعليقات على السياسة الشرعية " شريط (12) وجه أ. عند قول المصنف في " الكافي في فقه الإمام أحمد " : [وإن افترق المأمومون طائفتين سقط قولهم لتعارضه عنده]. قال – رحمه الله تعالى - : [وإذا سقط قولهم ، ماذا يفعل ؟ يرجع إلى ما عنده ، إلى ما نفسه ، يعني يكون كأنه لم يسبح به أحد ، وظاهر كلامهم ، وكلام غيره أنه لا يُرجَّحُ أحد على أحد ، والصحيح أنه يرجح ، فإذا كان يعرف أصواتهم ، فإنه يرجح من يغلب على ظنه أنهم أقرب إلى الصواب . طالب : صورة هذه ؟ صورة هذه : قال له من وراءه : سبحان الله ، وهو جالس ، فلما هم بالقيام ، قال آخرون : سبحان الله ، يعني لا تقم ، فالآن اختلفوا عليه ، ولا نكن كالعامي الذي قال له أحدهم : سبحان الله ، فقام ، فقال الآخرون : سبحان الله ، فقعد ! ، فقال الآخرون : سبحان الله ، فاضطجع !! ( الطلبة يضحكون ) ، ما تقول بهذا؟!! استغفر الله ، هكذا قيل لي ، وأنا ما أعرف هو صحيح أم قصة مقصوصة ! ]. انتهى من شرح " الكافي " كتاب الصلاة . شريط (11) وجه أ. في شرح " الكافي " للشيخ العلامة ابن عثيمين ، كتاب الصلاة منه : [ الطالب : قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ هل نقول : لو أن أحدا وسوس له الشيطان بأن فلانا فعل شيئا ، فنقول له : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ الشيخ : نعم ، إذا جاءك وعليه الغترة والمشلح ، يمشي رويدا ، وقال لك : كذا وكذا!! . الطالب (وقد صدّق مزحة الشيخ ) : يعني لابد أن يأتي راكبا ...! الشيخ (يضحك) : الشيطان ما هو بجاي جزاك الله خيرا . الطالب : يعني رجلا أتي وقال : وسوس لي الشيطان أنك اغتبتني ، فقلت له : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ الشيخ : يعني تريد تنزل الآية على الشيطان ؟ الطالب : نعم !!. الشيخ : لا ما يصلح ، ما يصلح ، ليس هذا المراد ] . الشريط (11 ) وجه أ. والحمد لله رب العالمين . | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018