28 / 01 / 2019, 29 : 01 PM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى ماسي | البيانات | التسجيل: | 21 / 01 / 2008 | العضوية: | 19 | المشاركات: | 30,241 [+] | بمعدل : | 4.81 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 0 | نقاط التقييم: | 295 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح حديث: بعث النبيُّ خيلًا فجاءَت برجُل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (بعَث النبي صلى الله عليه وسلم خيلًا، فجاءت برجل فربطوه بسارية من سواري المسجد)؛ الحديث متفق عليه. المفردات: (خيلًا))؛ أي: سرية. (برجل): هو ثمامة بن أثال من بني حنيفة. (سارية): أسطوانة. البحث: لفظ هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلًا قِبل نجدٍ، فجاءت برجلٍ من بني حَنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيِّد أهل اليمامة، فربطوه بساريةٍ مِن سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما عندك يا ثمامة؟))، فقال: عندي يا محمدُ خيرٌ، إن تقتُلْ تقتلْ ذا دمٍ، وإن تُنعِم تُنعمْ على شاكر، وإن كنتَ تريدُ المال فسَلْ تعطَ منه ما شئتَ، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد، فقال: ((ما عندك يا ثمامة؟))، قال: ما قلت لك: إن تُنعِم تُنعِم على شاكر، وإن تقتُلْ تَقتل ذا دمٍ، وإن كنت تريد المال فسَلْ تعطَ منه ما شئتَ، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد، فقال: ((ماذا عندك يا ثمامة؟))، فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسَلْ تعطَ منه ما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أطلِقوا ثمامة))، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتَسَل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليَّ، والله ما كان من دينٍ أبغض إلي من دينِك، فأصبح دينك أحب الدين كله إليَّ، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي، وإن خيلك أخذَتْني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يعتَمِر، فلما قدم مكة قال قائل: أصبوتَ؟ فقال: لا، ولكني أسلمتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبةُ حِنْطَة حتى يأذَن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث يفيد جواز إدخال الكافر المسجد إلا المسجد الحرام؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ﴾ [التوبة: 28]؛ أي: لا يُمكَنوا مِن حج ولا عمرة؛ لقوله عليه السلام: ((لا يحجَّن بعد هذا العام مشركٌ)). ما يفيده الحديث: • جواز ربط الأسير الكافر في المسجدِ إلا المسجد الحرام.
p]de: fue hgkfd~E odgWh t[hxQj fv[Eg
|
| |