06 / 11 / 2008, 34 : 01 AM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى برونزي | الرتبة | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | 27 / 07 / 2008 | العضوية: | 5142 | المشاركات: | 239 [+] | بمعدل : | 0.04 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 227 | نقاط التقييم: | 12 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : ملتقى السيرة النبويه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصيدة رائعة فى حب المصطفى صلى الله عليه و سلم هذه الأبيات الأكثر من رائعة للشاعر العراقي ( عباس الجنابي ) في حب الرسول صلى الله عليه وسلم وهي وضعت كمقدمة لكتاب كامل يحمل بين صفحاته مائة قصيدة في حب الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم على هذا الكتاب د / محمد الحامدي الهاشمي صاحب قناة المستقلة . وحتى لا أطيل عليكم اليكم القصيدة :- نـُحبُّك إنّ الحُبَّ آيَتُكَ الكـُبــــــــــــرى - - هَزمْــتَ بهِ الطاغـــــوتَ والبغي والكُفرا وأعليتهُ شأناً وزوّدتنا بـــــــــــــــــــه - - فصارَ لنا نهـْجأ وصرْنـــــا به فخـْــــــرا ومن داجياتِ الشرْك ِ والجهل سيّدي - - طلعـْتَ بهِ للناس قاطبـــــــــــة ً فـَجْـــــرا وأشَْرقتَ بدراً قد توَضـّأ بالســــــنا - - فلمْ نـَرَ بدراً قبلـَهُ نوّرَ البَــــــــــدرا نـُحبُّك فالحُبّ ُ الذي أنْت رمزُهُ - - يُوحـّدُنا فكرا ويرْفـعُنا قـــدْرا ويجْعلُنا للتائهيــــــــن منارةً - - بها يهْتدي من تاه عنْ درْبه شِبْـرا شددْنا به أرواحنا وقـُلوبَنــــــــــا - - وكانَ لنا في كلّ ملـْحَمَةٍ أزرا زحَفنا بهِ نغـْزو القلوبَ ،، سلاحُنا - - كلامٌ من القـُرآن ِ نحْملُهُ فِكـْرا أَلِنـّا عصيّاتِ العقولِ بآيه ِ - - فما جحدتْ من بعد إيمانهــا أمْرا وجادتْ ولم تحْفلْ بدُنيا غرورة ٍ - - ومنْ رُزق التوحيد لمْ يأبه العُمْرا حمَلنا به للناس منك رسالة ً - - مددْنا بها للفتـْح أضلاعَنا جسْرا وصلـْنا حُدودَ الصينِ،، في كًلّ موطئ ٍ - - يعانقـُنا نصرٌ فنـُتـْبعُهُ نصْرا وما تعِبَتْ يوماً سرايا جهادِنا - - اذا اقـٌتحَمَتْ برّاً وانْ ركِبَتْ بحـْرا فـَسَلْ تونس الخضراء،، زيْتـون أرضِها - - وسلْ قيروانَ الفاتحينْ وسلْ مِصرا أليْس بحدّ الحُبِ رقّتْ قلوبُها - - فجاءتْ الى الاسلامِ أفواجٌها تتـْرى وليْس بحد السيْف فالسيْفُ آلة ٌ - - اذا عافها الايمانُ أدْمنت الشـّرا وكانت وصاياك الدليلَ لزحْفنا - - فلا تهدموا دارا ولا تطـْعنوا غـدْرا ولا تقطعوا زرعاً ولا تُسلبوا فتىً - - ولا تقتلوا شيْخا ولا أمَة ً حيْرى اذا كان للأخلاق في الحرب سيّدٌ - - فإنك للأخلاق سيّدُها طُـرّا عجيبٌ هو الحبُ الذي جئتنا به - - وأعجبُ ما فيه سماحتـُهُ حصـْرا فأيُ نبي ٍ في الديانات كلـِّها - - مُقابل حرْف واحدٍ أطلق الاسرى نحبـُّك،، أيْ والله نبضُ قلوبِنا - - يُرددُ طه والعليمُ بها أدرى فحُبك في الاولى ينيرُ طريقنا - - وحُبُّك في الاُخرى يُجنـّبُنا سـقـْرا وحُبك في الدارين خيرٌ ونعمة ٌ - - ونحنُ به اولى ونحْنُ بها أحـْـرى اليكَ أبا الزهراء هاجرَ خافقي - - فحُبُّك في الاحشاء أوْقدها جمْــرا يُحاصرُني أنـّى اتجهـْتُ يحوطُني - - ويعْصرُني عصـْرا فأنظـُمُهُ شعـْرا وأسكـُبُهُ شهـْداً وفي الشهد حكـْمة ٌ - - متى ذاقـَهُ المعلول من دائه يبرا أما والذي أعـْطى فأرضى نبيّهُ - - وعنـْد اشتداد الخطـْبِ ألـْهمَهُ الصبْرا جرى حُبّ طه في القلوب تدفقاً - - وما زال فيّاضا وما انقطعَ المجرى فما كان فظـاً او غليظاً فؤادهُ - - ولا حاملاً غِلاّ ولا مانعاً خيْرا ولا قابلا جارا يبيتُ على الطِوى - - ولا طالبا اذ ْ راح يُطعمُهُ أجـْرا ولا كانزاً مالاً ولا غائلاً يداً - - ولا ناكثا عهـْداً ولا فاضحاً سـرّا ولا سائلاً الآّ الذي فلقَ النوى - - ولا طائعاً إلآ لخالقه أمــرا بنى دولة ً فوق الحصير مهيبة ً - - ولمْ يعْتمرْ تاجا ً ولمْ يتخذ ْ قصـــرا هُما الوحيُ والاسراء فيه خصاصة ٌ - - فسُبْحان من أوحى وسُبْحان منْ أسرى نُحبّكّ إن الحُب آيتُك الكُبرى - - ومنْهاجُنا في الحقِ آياتُك الاُخرى
glh`h kpfi ???
|
| |