03 / 05 / 2018, 32 : 09 PM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى ماسي | البيانات | التسجيل: | 21 / 01 / 2008 | العضوية: | 19 | المشاركات: | 30,241 [+] | بمعدل : | 4.84 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 0 | نقاط التقييم: | 295 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح أبو الفتح ابن الـمَنِّي (ت٥٨٣هـ) العلامة ناصح الدين نصر بن فتيان بن الـمَنِّي [بالفتح وتشديد النون وكسرها. ينظر: "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" (٤/ ١٢٥٩)] النهرواني، فقيه العراق، وشيخ الحنابلة في وقته. • ولادته ونشأته: ولد سنة (٥٠١هـ)، وحفظ القرآن وهو ابن ١١ سنة، واشتغل بالفقه وبرع فيه، وسمع الحديث. قال المهذب بن قيداس: كنا نسميه [أي ابن المني] شيخ صبي - يعني في صباه - لعقله ووقاره، وتركه اللعب. ولم ينقل عنه: أنه لعب ولا لها، ولا طرق باب طرب، ولا مشى إلى لذة ومشتهى. • شيوخه: سمع من كثيرين من أبرزهم أبو الحسن بن الزاغوني، وأبي غالب ابن البناء، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبي الوقت. وتفقه على أبي بكر الدينوري صاحب أبي الخطاب. • نسكه وورعه وزهده: كان ابن المني شيخًا صالحًا، زاهدًا ورعاً متعبّدًا، صائمًا قائمًا، حسن السمت، على منهاج السلف. قال ابن الحنبلي: كان رحمه الله كثير الذكر والتلاوة للقرآن لا سيما في الليل، مكرما للصالحين، محبا لهم، ليس فيه تيه الفقهاء، ولا عجب العلماء. إن مرض أحد من تلامذته ومعارفه عاده، أو كانت لهم جنازة شيعها ماشيا غير راكب، على كبر السن، وضعف البنية. زاهدا في الدنيا، يقنع منها بالبلغة، وإذا جاءه فتوح أو جائزة من بيت المال وزعها بين أصحابه، وإن ناله منها شيء أعاده عليهم في غضون الأيام. وكان يخدم نفسه بنفسه، لا يثقل على أحد من أصحابه، ولا يكلفهم شيئا. اللهم إلا أن يعتمد على يد أحدهم في الطريق. • علمه وتعليمه: صرف ابن المني همته طول عمره إلى الفقه، أصولا وفروعا، مذهبا وخلافا، واشتغالا وإشغالا، ومناظرة. وتصدر للتدريس والإفادة، وطال عمره، وبعد صيته، وقصده الطلبة من البلاد، وشدت إليه الرحال في طلب الفقه، وتخرج به أئمة كثيرون. نقل ناصح الدين ابن الحنبلي عنه قوله: ما أذكر أحدا قرأ علي القرآن إلا حفظه، ولا سمع درسي في الفقه إلا انتفع. ثم قال: هذا حظي من الدنيا. وقد سُئل عنه الشيخ موفق الدين ابن قدامة المقدسي. فقال: شيخنا أبو الفتح كان رجلا صالحا، حسن النية والتعليم. وكانت له بركة في التعليم. قل من قرأ عليه إلا انتفع، وخرج من أصحابه فقهاء كثيرون منهم من ساد. وكان يحبنا ويجبر قلوبنا، ويظهر منه البشر إذا سمع كلامنا في المسائل. ولما انقطع الحافظ عبد الغني عن الدرس لاشتغاله بالحديث، جاء إلينا، وظن أن الحافظ انقطع لضيق صدره. • تلاميذه: تخرج بابن المني أئمة، منهم: الموفق ابن قدامة، والبهاء المقدسي، والضياء المقدسي، وعبدالغني المقدسي، وناصح الدين ابن الحنبلي، والفخر ابن تيمية. وقد قرأ عليه السيف الآمدي الأصولي، صاحب "الإحكام"، وخلق كثير ذكر أعيانهم ابن البزوري في سيرة شيخه ابن المني (مفقودة)، وفقهاء الحنابلة في سائر البلاد يرجعون إليه، وإلى أصحابه. • مصنفاته: له من المصنفات: تعليقة في الخلاف كبيرة. ذكرها ابن رجب، وابن مفلح والعليمي. وأحال عليها المرداوي في "الإنصاف "، وابن اللحام. ويبدو أنه كان مستظهراً لها، فقد قال تلميذه الناصح ابن الحنبلي: كانت تعليقة الخلاف على ذهنه. وفاته: مرض رحمه الله في آخر عمره، وحصل له صمم، ولم يزل يدرس الفقه إلى حين وفاته، في رابع رمضان سنة (٥٨٣ هـ). ولما نودي في الناس بموته، انثال من الخلائق والأمم عدد يفوت الإحصاء. وقد رثاه تلميذه الفقيه الشاعر ابن الصَّيقل، كما في " قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان" (٣/ ١٢٥). ينظر: مرآة الزمان (٢١/ ٣٥١)، الروضتين في أخبار الدولتين (٣/ ٤٢٦)، تاريخ الإسلام (١٢/ ٧٦٨)، ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٥٥-٣٦٦) وهو أوسعها.
Hf, hgtjp hfk hgJlQk~Ad (j٥٨٣iJ)
|
| |