06 / 11 / 2012, 29 : 06 AM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | مدير عام الملتقى والمشرف العام | الرتبة | | الصورة الرمزية | | البيانات | التسجيل: | 26 / 01 / 2008 | العضوية: | 38 | العمر: | 66 | المشاركات: | 191,574 [+] | بمعدل : | 30.70 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 19405 | نقاط التقييم: | 791 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه - رويترز قال مسؤولون إن خمس قنابل انفجرت في وسط المنامة، أمس الاثنين؛ مما أدى إلى مقتل عاملي نظافة آسيويين، وأثار الحادث اتهامات متبادلة بين نشطاء والحكومة، التي تُحاول إخماد انتفاضة تطالب بالديمقراطية، غالبية المشاركين فيها من الشيعة. وقالت وزارة الداخلية، إن القنابل محلية الصنع ووصفت الانفجارات بأنها "أعمال إرهابية" وهو تعبير تطلقه على أعمال العنف من جانب نشطاء المعارضة. لكن سياسياً معارضاً وناشطاً حقوقياً قالا: أن "الهجمات التي وقعت بعد أيام من إعلان الحكومة حظر كل أشكال التجمهر والتجمع، حرصاً على السلامة العامة قد تكون من تدبير القوات الحكومية؛ تبريراً للحظر أو لممارسة مزيد من القمع. كما وقع إصابات بين المحتجين أو الشرطة من الأمور المعتادة، نسبياً في الانتفاضة المستمرة منذ 21 شهراً في الجزيرة، التي يُشكل الشيعة غالبية سكانها وتحكمها اسرة آل خليفة السنية. وقالت وكالة أنباء البحرين نقلاً عن مسؤول بالشرطة أن الانفجارات وقعت في منطقتي القضيبية والعدلية بالمنامة بين الساعة 4.30 و9.30 صباحاً، ووصفت القنابل بأنها "محلية الصنع" وقالت إن عاملاً أسيوياً ثالثاً أصيب بجروح. ووقع أحد الانفجارات أمام دار للعرض السينمائي، وقُتل فيه عامل نظافة بعد ان ركل لفافة فانفجرت. وقال شاهد عيان أنه لم تقع اضرار مادية تذكر في المكان فيما يشير الى ان الانفجار لم يكن ضخماً. وتقول الشرطة انها كثيرا ما كانت هدفا لنفجيرات قنابل محلية الصنع منذ ابريل نيسان بما في ذلك هجوم قتل فيه شرطي الشهر الماضي مع تكثيف الجهود الحكومية للقضاء على الانتفاضة التي اصابت الاقتصاد بالشلل. وأدانت الولايات المتحدة هجوم اليوم ودعت جميع الاطراف الي الدخول في حوار بدون شروط مسبقة لانهاء التوتر. وقالت فيكتوريا نولاند- المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية "مازلنا نشعر بقلق عميق من تصاعد التوترات في البحرين... كل هذا يؤكد اهمية عملية المصالحة الوطنية التي نحث عليها بقوة البحرينيين من جميع الاطياف منذ أشهر كثيرة". ودعت منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن الي تحقيق مستقل في الهجمات وقالت في بيان "يجب تقديم اولئك المسؤولين عنها الي العدالة مع اتباع الاجراءات التي تراعي المعايير المعترف بها دوليا للمحاكمة العادلة ومع إستبعاد عقوبة الاعدام". وذكرت وكالة أنباء البحرين أن بريطانيا أدانت الهجوم ودعت كل الاطراف الى الدخول في حوار دون شروط مسبقة لوضع حد للتوتر. ونقلت الوكالة عن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا- ألستير بيرت قوله: "لا يوجد مكان في المجتمع البحريني لأي عمل مثل أعمال العنف هذه". وقال السياسي المعارض مطر مطر، من جمعية الوفاق الشيعية إنه يشك في ضلوع نشطاء معارضين في هجمات أمس، مشيراً إلي أن بعض رجال الدين الشيعة البارزين دعوا أنصارهم الى تفادي تصعيد الصراع مع الحكومة. ولمح إلى احتمال مسؤولية الشرطة أو الجيش أو وحدة مارقة من وحداتهما. وقال إن الحادث غريب، متسائلاً لماذا يستهدف أحد عمالاً، وأضاف أنه يشعر بالقلق بخصوص احتمال أن الشرطة والجيش يفقدان السيطرة على وحداتهما او أن يكون هذا تحضيرا لاعلان الاحكام العرفية". وقالت مريم الخواجة القائمة باعمال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان "نحن نندد بالعنف كما هو موقفنا دائما لكن نظرا لخلفية السلطات البحرينية في نشر معلومات كاذبة ندعو لاجراء تحقيق مستقل في مقتل العاملين المهاجرين". وأضافت الخواجة المقيمة في الدنمرك ان الهجمات "ليست ذريعة لبدء حملة من العقاب الجماعي والاعتقال التعسفي والتعذيب كما شاهدنا من قبل". ويشكو الشيعة من تمييز في النظام الانتخابي وفرص العمل والاسكان والتعليم ويقولون انهم يتعرضون لمعاملة سيئة من الادارات الحكومية والشرطة والجيش وان وعود الحكومة لمعالجة بواعث قلقهم لم تفض الى شيء. وتنفي السلطات هذا. وتحث واشنطن المنامة على بدء حوار مع المعارضة بشأن إصلاحات ديمقراطية. لكن انتقاداتها تنزوي امام دعمها للبحرين التي تقوم بدور رئيسي في جهود الولايات المتحدة لمجابهة النفوذ الايراني بالمنطقة وتستضيف الاسطول الخامس الامريكي الذي يحرس ممرات الملاحة النفطية. وأصبحت البحرين ضمن نطاق تنافس اقليمي بين دول سنية مثل السعودية -التي ساعدت البحرين في سحق الاحتجاجات العام الماضي- وإيران الشيعية التي تدافع عن قضية المعارضة الشيعية البحرينية لكنها تنفي اتهام المنامة لها بأنها تثير الاضطرابات في البلاد. وقُتل 35 شخصاً في البحرين أثناء احتجاجات في فبراير ومارس 2011، والشهرين اللذين فرضت فيهما الاحكام العرفية بعد ذلك، ورغم تراجع الاحتجاجات الكبيرة منذ ذلك الحين فقد استمرت اشتباكات شبه يومية بين المحتجين وقوات الامن في المناطق الشيعية. ويقول نشطاء وجماعات حقوقية إن حوالي 50 مدنيا قتلوا في اضطرابات منذ انتهاء الأحكام العرفية بينما تقول السلطات إن شرطيين قتلا.
lrjg aowdk td hkt[hv ols rkhfg td hgfpvdk
|
| |