أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 

الإهداءات


العودة   ملتقى أهل العلم > الملتقيات العامة > جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه

جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه تختص بالاخبار اليوميه بوجه عام لجميع الدول .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 3 (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 2 (آخر رد :عادل محمد)       :: [( 2 : بحوث السيرة النبوية)] (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: للحاسب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الجزء الأول (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: الى الاخ الفاضل دكتور محمد فخر الدين الرمادي (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: اللباب في الجمع بين السنة والكتاب الجزء الأول كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: احتفال الاذاعة المصرية بليلة النصف من شعبان من مسجد مصر بالعاصمة الادارية الخميس 14شعبان1446هـ - 13فبراير2025م (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: المناسبات : ج: (3 ) ! (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: شهر القرآن.. والغفران.. شهر رمضان! (آخر رد :دكتور محمد فخر الدين الرمادي)      

إضافة رد
كاتب الموضوع محمد منير مشاركات 1 المشاهدات 684  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27 / 05 / 2012, 06 : 07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد منير
اللقب:
مشرف ملتقى الصوتيات والمرئيات الأسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد منير


البيانات
التسجيل: 16 / 09 / 2010
العضوية: 38770
العمر: 45
المشاركات: 13,856 [+]
بمعدل : 2.63 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1562
نقاط التقييم: 23
محمد منير is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه
كاتب سعودى يدعو دول الخليج للتركيز على المواطن المصرى.. وآخر يؤكد: دول عربية لا ترغب فى أن تتحول مصر إلى واحة ديمقراطية فى المنطقة

الأحد، 27 مايو 2012 - 15:21
جانب من تصويت المصريين
كتب يوسف أيوب

ركز عدد من الكتاب السعوديين على الوضع الحالى فى مصر بعد إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية من زاوية تتعلق بموقف دول الخليج والدول العربية بوجه عام مع مصر، فتحت عنوان "الخليج ومصر" كتب سليمان الهتلان فى صحيفة الشرق قائلاً إن "من أخطاء السياسة الخارجية الخليجية، على المستوى الإقليمى، تحديدًا، أنها فى الغالب تخاطب القيادات السياسية وتغفل الشعوب. تهتم برضا الرئيس ومن فى دائرته وتترك الشعب للظروف"، مشيرًا إلى أنه "فى مصر اليوم من يعتقد أن دول الخليج تقف ضد ثورة المصريين وتدعم «بقايا الفلول». وكل هذه المواقف السلبية من دول الخليج هى حصاد عقود من تجاهل الشعوب وضعف التواصل الإيجابى معها. ولهذا فإننا بحاجة لاستراتيجية جديدة ومختلفة فى تعاملنا مع شعوب المنطقة بحيث يكون المواطن هناك هو محور الاهتمام. الرؤساء يأتون ويذهبون".

وأضاف الهتلان: "مصر اليوم تتغير بالساعة الواحدة. ونحن، فى الخليج، معنيون بالتأسيس لخطاب أكثر إيجابية فى نظرته وتعاطيه مع مصر الجديدة. وعليه فإن علاقاتنا القادمة مع مصر لابد أن تُبنى على أساس مصالح الشعب المصرى وليس مصلحة «أفراد» أو «أحزاب» أو «توجهات» بعينها. علينا أن نعيد رؤيتنا فى علاقاتنا مع مصر بحيث يكون الإنسان المصرى، مصالحه وهمومه وتطلعاته، هى أساس العلاقة وجوهرها. من مصلحتنا أن نكسب عقول وقلوب أهلنا الكرام فى مصر، من كل التيارات والأحزاب والتوجهات".

من جانبه قال جعفر الشايب فى مقاله "مصر.. استعادة الكرامة" بصحيفة الشرق أيضًا: "الانتخابات فى مصر على مختلف المستويات لم تنقطع طوال الفترات الماضية، ولكن ما يميز هذه الانتخابات عن غيرها أنها جاءت تعبيرًا عن إرادة الشعب ورغبته فى اختيار من يمثله من خلال برامج تنافسية وآليات نزيهة وواضحة، وبغض النظر عمن سيصل إلى منصب الرئاسة فى مصر، فإن جميع المؤشرات تقود إلى أن هناك إجماعًا شعبيًّا واسعًا لإنجاح التجربة الديمقراطية ومواصلة تقدمها على الرغم مما شابها من إخفاقات ومعوقات وتحديات".

ويشير الشايب إلى أن إعادة ترتيب وبناء تحالفات القوى السياسية المختلفة – التقليدية والناشئة – تسبب إرباكًا فى قراءة المشهد السياسى العام، وخاصةً مع تعدد المرشحين المتنافسين على منصب الرئاسة، وعدم تبلور الصلاحيات الدستورية الجديدة، وقال إن "التخوف والحذر لدى بعض الاتجاهات الشعبية، جاء نتيجةً لتصريحات بعض المرشحين إبان حملاتهم الانتخابية التى لم يلتزموا فيها بمسار واضح فى برامجهم السياسية بل كان تعبيرًا عن تفاعلات مع قواعدهم الانتخابية"، لافتًا إلى أن "الناخب المصرى يبحث عن تطمينات باتجاهات متعددة، لعل أبرزها الحفاظ على مكتسبات الثورة وعدم التراجع عنها، وإصلاح النظام السياسى بما يضمن الاستقرار والأمن، والتوزيع العادل للثروة من خلال البرامج التنموية المتوازنة، وعودة موقعية مصر لدورها الإقليمى فى المنطقة".

وأكد الشايب أن "عديدًا من الدول العربية لا ترغب فى أن تتحول مصر إلى واحة ديمقراطية فى المنطقة، لكن المأمول هو عدم إعاقة هذه التجربة الديمقراطية الوليدة، وأن يترك المجال أمام الشعب المصرى فى تحديد خياراته السياسية دون أى تدخل، وذلك ضمانًا للاستقرار وإتاحة المجال أمام التحول السلمى باتجاه الديمقراطية".

وفى صحيفة الجزيرة كتب محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ مقالاً بعنوان "الإخوان: حلم ٌيتهاوى"، قال فيه "أفاقت جماعة الإخوان المسلمين المصرية من الحلم الذى لم يستمر طويلاً، لترى أن دولة (الخلافة) التى كانت تسعى لإقامتها فى مصر، لتصدرها إلى بقية العالم الإسلامى، تتلاشى بين ليلة وضحاها"، مضيفًا: "لعب الإخوان فى البداية مع الجماهير المصرية لعبة (حقق وطالب)؛ ففى بدايات الثورة أعلنوا أنهم لا يفكرون فى المنافسة على الرئاسة، وأنهم -أيضًا- لن يستولوا على جميع مقاعد البرلمان، وإنما سيتيحون المجال لتشاركهم أطراف أخرى فى اللعبة السياسية لأنهم - كما كانوا يقولون فى البداية - يؤمنون بالمشاركة والتعددية ويرفضون الإقصاء، إلا أنهم لم يفوا –كالعادة - بوعودهم، وعملوا بطاقاتهم القصوى ليحصدوا أغلب مقاعد مجلس الشعب على حين غرّة لولا أن من يُسمون بالسلفيين دخلوا على الخط، واقتطعوا رغمًا عنهم حصة من الكعكة، مستخدمين الأسلوب الانتهازى الإخوانى نفسه (الإسلام هو الحل)، ومثلما نكثوا بعهودهم عندما حاولوا السيطرة على أقصى ما يستطيعون السيطرة عليه من مقاعد البرلمان تراجعوا مرة أخرى عن وعودهم بعدم السباق على الرئاسة، وقرروا أن يُنافسوا عليها، غير أن مرشحهم الأول خيرت الشاطر رُفض لأسباب تقنية، فاضطروا (للاحتياطى) محمد مرسى، ففاز بالمركز الأول ولكن بنسبة ضئيلة لا تزيد على 25% من أصوات الناخبين، وجاء فى المرتبة الثانية أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد مبارك بنسبة 24% وبفارق أقل من 1%، فى حين احتل المرتبة الثالثة المرشح الناصرى حمدين صباحى بنسبة 21%، وجاء المنشق عن الإخوان عبدالمنعم أبو الفتوح فى المرتبة الرابعة بنسبة 17%، وفى المرتبة الخامسة عمرو موسى بنسبة لم تتجاوز 11%. هذه النتائج تعنى أن الجولة الأولى من الانتخابات لم تحسم التنافس بعد، وأن جولة ثانية ستُجرى منتصف الشهر القادم بين من أتيا فى المرتبتين الأولى والثانية، أى بين مرشح الإخوان محمد مرسى والمرشح القادم من نظام مبارك أحمد شفيق".

وأشار آل الشيخ إلى أن هذه النتائج المفاجئة صعقت الإخوان؛ فالشارع الذى كانوا يظنون أنهم يملكون زمام توجيهه قلب لهم على ما يبدو ظهر المجن، ليس هذا فحسب، وإنما عاد إلى القادم من نظام مبارك، ليتشبث به ويدفع به إلى الأعلى ليكون فرس الرهان فى مواجهة مرشحهم، وليضطرهم راغمين إلى البحث عن تحالفات مع آخرين، حتى وإن تنازلوا عن جزء من سلطاتهم التى كانوا يرفضون فى البدء أن يشاركهم فيها أحد.

وأكد آل الشيخ أنه كان يعلم أن مشروع الإخوان السياسى مشروع لابد أن يفشل حتمًا؛ لأنه يقوم على محاكاة العواطف وليس الواقع، ولأنهم لا يملكون برنامجًا محددًا واضح المعالم، ناهيك عن افتقارهم التجربة السياسية والاقتصادية فى سياسة الدول. غير أننى بصراحة لم أتوقع أن يكشف الإنسان المصرى الإخوان وخداعهم بهذه السرعة، إلا أن تماديهم - على ما يظهر - فى الكذب والخداع والنكث بالوعود والتلون وتغيير المواقف فى فترات قصيرة جعلهم ينكشفون على حقيقتهم سريعًا، فتأكد المواطن المصرى الذى كان منخدعًا فيهم أن هؤلاء ليسوا أكثر من جعجعة وليس ثمة طحن.

أما صحيفة الرياض السعودية فخصصت كلمتها اليوم لمصر، وقالت تحت عنوان "مصر ما بعد الثورة.. وحصيلة الانتخابات" إن الحدث الأكبر نهاية الأسبوع الماضى، نتائج الانتخابات المصرية، والتى بالتأكيد جعلت العالم يقدّر هذه الخطوة، وبصرف النظر عمّن يصل إلى كرسى الرئاسة، فقد قلب التوقعات ما جرى فى مفاجأة وصول الفريق أحمد شفيق، والذى يعتبر من أركان الحكم السابق، مما يؤكد أن جذوره باقية وأن اقتراع الشعب المصرى ظل يخفى النتائج حتى آخر لحظة، ولكنه اختار بمطلق حريته من يريد، مشيرة إلى أن مراكز الإخوان المسلمين فى الكثير من المحافظات، انتخبت أسماء لا تلتقى معهم، والعكس، فقد حصلوا على أصوات شعبية لم تكن على خارطتهم، ويبقى التحدى ما بعد هذه الجولات، وسواء انتصر محمد مرسى عن الإخوان، أو أحمد شفيق، فالمسائل الداخلية تفرض ضغطها الأمنى والاقتصادى، وكمرحلة انتقالية، فالتفكير ينصب على هذين البندين، ثم تأتى العلاقات العربية والدولية، لتأثيرهما على مجمل المسار المصرى.

وأشارت الرياض إلى أن الوضع العربى فى دول الربيع لا يزال فى حالة ضبابية، أى لم يجتز العقبات الأولى، وهى طبيعة أى مرحلة يتم فيها التغيير جذريًّا، وخاصة لحكومات ظلت هى كل شىء فى رسم السياسات وإملاء القرارات مما عطل المشاريع الوطنية وأفرز طبقات منتفعة بل هى التى أطاحت بنفسها من خلال تصرفات تضادت مع المطالب الشعبية والوطنية، وتأتى الدول الأخرى التى لها مصالح عليا على كل المستويات والتى تنتظر النتائج وكيف سيتم رسم العلاقات وفقًا لهذا الواقع المستجد.

وتحت عنوان "مصر بين خيارين صعبين" كتب الدكتور سعيد السريحى فى صحيفة عكاظ قائلاً: "يبدو أن مصر التى كانت تريد أن تخرج من مأزقها بتحديد رئيسها القادم عبر صناديق الاقتراع انتهت بها صناديق الاقتراع إلى مأزق لا تعرف مصر كيف تخرج منه، وإذا كانت عملية الاقتراع قد كشفت عن ترشح كل من مرسى مرشح الإخوان المسلمين، وشفيق رئيس آخر وزارة فى عهد الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك فإن هذه النتيجة كشفت فى الوقت نفسه عن حيرة الشعب المصرى فى تحديد خياراته التى ينبنى عليها خروجه من مأزقه، وكذلك معالم مستقبله".

وأضاف السريحى: "يبدو أن المصريين اختاروا خيارين صعبين فمرسى يمثل جبهة الإخوان المسلمين، وعلى الرغم مما تعد به هذه الجبهة من مرونة فى تفهم الطبيعة التى يفرضها موقع مصر الحضارى وإرثها الثقافى وكذلك علاقاتها الدولية وما هى ملتزمة به من عهود ومواثيق فإن ثمة مخاوف مما إذا كانت هذه الجبهة تخفى أجندة داخلية تنسجم مع توجهاتها الأساسية من شأن تطبيقها أن يضع مصر فى موقف دولى حرج. كما أن من شأن هذا التطبيق أن يشكل تهديدًا للقيم الثقافية الحضارية لمصر خاصة فى الجوانب التى لا تجد تقبلاً من الإخوان المسلمين والتى كانت موضوع خلاف بين جبهة العلماء المنتمين لهذه الجبهة والحكومات المصرية المتوالية سواء كانت قبل الثورة المصرية الأولى أو بعدها، أما اختيار شفيق فيشكل مأزقًا من ناحية أخرى يتمثل فيما قد يبدو من تراجع عن مقتضيات الثورة، وما قامت عليه من الإطاحة برموز نظام حسنى مبارك والتى يعتبر شفيق واحدًا منها. إضافة إلى ما يعتقده الكثيرون من أن رئاسة شفيق تمثل استمرار الحكومة العسكرية، بل ويذهب هؤلاء إلى أن شفيق إنما جاء محمولاً إلى الانتخابات على أكتاف المجلس العسكرى، وأنه يمثل الإرادة السياسية للعسكر، وأن عهده لن يخرج عن أن يكون امتدادًا للحقبة التى كان العسكر يتولون فيها إدارة شؤون مصر، ويرى بعض المؤثرين فى الشارع المصرى أن وصول شفيق إلى الحكم يعنى أن دماء شهداء الثورة ضاعت هدرًا. وهذا الأمر يمكن له أن يؤدى إلى حدوث اضطرابات فى الشارع المصرى إذا ما انتهت انتخابات العودة إلى فوز شفيق بالرئاسة".

;hjf su,]n d]u, ],g hgogd[ ggjv;d. ugn hgl,h'k hglwvn>> ,Nov dc;]: ],g uvfdm gh jvyf tn Hk jjp,g lwv Ygn ,hpm ]dlrvh'dm tn hglk'rm










عرض البوم صور محمد منير   رد مع اقتباس
قديم 27 / 05 / 2012, 51 : 07 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد نصر
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد نصر


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 9
المشاركات: 65,867 [+]
بمعدل : 10.50 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6804
نقاط التقييم: 164
محمد نصر has a spectacular aura aboutمحمد نصر has a spectacular aura about

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد نصر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد منير المنتدى : جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور محمد نصر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد جريدة ملتقى اهل العلم الاخباريه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018