09 / 06 / 2013, 15 : 01 PM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | عضو ملتقى ماسي | البيانات | التسجيل: | 21 / 01 / 2008 | العضوية: | 19 | المشاركات: | 30,241 [+] | بمعدل : | 4.84 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 0 | نقاط التقييم: | 295 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح دَوْرُ الدّولة الإيرانيَّة في نشرِ مذهب الرَّفض والتَّمكين لهُ في البلاد السُّنّيَّة، واستغلالها لمواطن ضَعف وغَفلة دولة الخِلافة-العثمانية- ! (ص118): «ومِن عشائر العراق العظيمة المترفِّضَة مِن مُدّةِ مائة (100) سنةٍ فأقلّ: عشيرة «كعب»، وهي عشيرةٌ عظيمةٌ ذاتُ بُطُونٍ كثيرةٍ، ومنزلُهَا في «المحمرة» ونواحيها، وكانوا مِن تبعة الدّولة العليّة العثمانية، ومنازلهم «المحمرة» مِن جملة أملاك الدولة العليّة إلى أيام الوزير العلامة الحاج: داود باشا، لأنّها داخلةٌ في سَوَادِ العِراق، الّذِي هو ملكُ الدّولة العَلِيّة، وسَوَادُ العراق مِن «عبادان» إلى حديثة «الموصل» طُولاً، و«المحمرة» ما دُون «عبادان» بساعتين، و«عبادان» الّتي هي الحَدّ أيضًا، وسَوَادُ العِراق من «عبادان» إلى حديثة «الموصل» طُولاً، و«المحمرة» ما دُون «عبادان» بساعتين، و«عبادان» الّتي هي الحَدُّ أيضًا، كانت للدولة العَلِيَّة، لكنّ الدّولة الإِيرانيّة وَضَعَت يَدَهَا على هذه الأماكن، وعلى ذهاب مِن غيرِ حَقٍّ، ودولتُنا العَلِيّة -أدامها ربُّ البَرِيّة- صَرَفَت النَّظَرَ عنها في هذه الأَيَّامِ لغَرَضٍ لم نَعْلَمْهُ؟!، وإلاَّ فقُدْرَتُهَا على الدّولة الإِيرانيّة كقُدرةِ البطلِ الفارسِ الّذي رَكِبَ جَوَادًا سابقًا، وعليه عِدَّةُ أسلحةٍ على الرّجل الّذي يَمشي على رجليه، وليس عنده شيءٌ مِن الأسلحة، وذلك مُسَلَّمٌ لَدَى كلِّ واحدٍ، ومَن وَقَفَ على قضيَّةِ المرحوم سلطان سليم خان (عليه الرّحمة والرِّضوان)، مع إسماعيل شاه الصَّفَويّ، الّذي هو أعظمُ شاهات العَجَم وأشجعُهُم وأكثرُهم صَوْلَةً، فقد عُلِمَ فِرَارُ إسماعيل شاه وانهزامُهُ وتشتُّتُ عساكره وقتلُ غالبِ جنوده وأُمرائه، ثمّ ساقت العساكر العثمانية المنصورة مِن ورائه، وكادوا أن يمسكوا إسماعيل شاه، ففَرَّ مِن بين أيديهم وهُم يَنظرون إليه، فغَنِمَ السّلطانُ سليم جميع ما في خيمةِ إسماعيل شاه وخيام عساكره، وأعطى الرَّعِيَّةَ الأمانَ، وذلك في سنة عشرين وتسعمائة(920) مِن الهجرة النبوية، على صاحبها أفضلُ الصّلاة والسّلام والتّحيّة. ثمّ في سنة الثلاثة والعشرين والتّسعمائة (923) مِن الهجرة تَوَجَّهَ السّلطان سليم إلى «مِصر» وفَتَحَها، وأَخَذَها مِن الغوري الجركسيّ لِمَا كان مِن المُكَاتَبَةِ والمَحَبَّةِ بين الغُوريّ وإسماعيل شاه[5]...»اهـ. مِن كتابِ: «عُنوان المَجْدِ في بيان أحوالِ بغداد والبصرة ونجد»، لمؤلّفه: إبراهيم بن فصيح بن السّيّد صبغة الله الحيدريّ البغداديّ، المتوفّى سنة (1299هـ= 1882م) (رحمه الله)
]Q,XvE hg]~,gm hgYdvhkdQ~m td kavA l`if hgvQ~tq ,hgjQ~l;dk giE td hgfgh] hgsE~k~dQ~m
|
| |