أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 

الإهداءات



الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح ملتقى للمواضيع الاسلامية العامة التي لا تنتمي الى أي قسم اسلامي آخر .. وقصص الصالحين من الاولين والاخرين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: رسالة الى الاخ الفاضل الدكتور فخر الدين الرمادي (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: للحاسب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 3 (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 3 (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 2 (آخر رد :عادل محمد)       :: [( 2 : بحوث السيرة النبوية)] (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: للحاسب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الجزء الأول (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: الى الاخ الفاضل دكتور محمد فخر الدين الرمادي (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: اللباب في الجمع بين السنة والكتاب الجزء الأول كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: احتفال الاذاعة المصرية بليلة النصف من شعبان من مسجد مصر بالعاصمة الادارية الخميس 14شعبان1446هـ - 13فبراير2025م (آخر رد :مهاودي سليمان)      

إضافة رد
كاتب الموضوع طويلب علم مبتدئ مشاركات 1 المشاهدات 1174  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22 / 04 / 2008, 54 : 12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طويلب علم مبتدئ
اللقب:
عضو ملتقى ماسي


البيانات
التسجيل: 21 / 01 / 2008
العضوية: 19
المشاركات: 30,241 [+]
بمعدل : 4.84 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 295
طويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طويلب علم مبتدئ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

المرأة في الإسلام كان لها شأن عظيم ومنزلة سامقة ، اعتبرت بعد إهمال ، واهتدت بعد ضلال ، وعزت بعد ذل ، وتعلمت بعد جهل ، وأدت ما عليها من واجبات، بارت الرجال وسبقتهم أحيانا، فكان أول المؤمنين منها ، وأول الشهداء في سبيل الله منها ، وأول من هاجر في سبيل الله منها ، وكانت كذلك في نشر الدين وحفظه والإقبال عليه وتبليغه ، وازدادت المرأة المسلمة ثقة بالنفس ، واعتزازا بالمقام ، وغبطة بالإسلام ، فكان منهن الواعظات والعالمات والفقيهات والمحدثات على مر الدهور، واختلاف العصور في سائر البقاع والأصقاع ، فوجدت نفسها بعد تيه وضياع ، وانتقلت من حال إلى حال ، من حال كانت فيه رزية مهانة لاحق لها ولا كرامة ، لا يعتد بها في رأي ولا وجود، استعبدها الرجال في ذلة وامتهان ، وان سألت لا تجاب ، وإن احتيج إليها فللاحتطاب والتقاط النوى للإبل ، فان تسامت فللشهوات، يوم خروجها للدنيا يوم تسوَد فيه الوجوه ، وتغتاظ فيه النفوس في حيرة واضطراب ، أتمسك على هوان أم تدس في التراب؟
قال ابن عباس: " كانت المرأة في الجاهلية إذا حملت فكان أوان ولادها حفرت حفيرة فتمخضت على رأس الحفيرة، فإن ولدت جارية رمت بها في الحفيرة، وإن ولدت غلاما حبسته ". ويقول قتادة: كان أحدهم يغذو كلبه ويئد ا بنته.
- أكرم الإسلام المرأة بعد أن كانت مهانة ذليلة مسلوبة الحقوق.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " كنا في الجاهلية لا نعتد بالنساء ولا ندخلهن في شيء من أمورنا ، بل كنا ونحن بمكة لا يكلم أحدنا امرأته ، إذا كانت له حاجة سفع برجليها فقضى منها حاجته ، فلما جاء الله بالإسلام ، أنزلهن الله حيث أنزلهن وجعل لهن حقاً".
بل كرمهن وسمى سورة باسمهن (سورة النساء). وأوصى بها خيرا: أما وأختاً وبنتاً وزوجة.

انتقلت النساء من هذا الحال الى حال، فأصبحن فيه منارات هدى ومراكز إشعاع ونور، معلمات ومربيات صالحات ومصلحات وداعيات، يرجع إليهن في المشكلات والمعضلات، ويتخرج من تحت أيديهن الأبطال والعلماء والحكماء، فللمرأة في أول الإسلام سابقة ما بلغها كثير من الرجال، وإن لها فيه منزلة ومقام لا يستطيع المداد ولا البنان إعطاؤه حقه.
وما التأنيث لاسم الشمس عيب وما التذكير فخر للرجـــال

ولو كان النساء كمن فقدنــا لفضلت النساء على الرجال


بينما نجد المرأة في عالم الكفر تنتقل من استعباد إلى استعباد، ومن ظلم إلى ظلم فكانت بالأمس تباع وتشترى سلعة رخيصة، وأصبحت اليوم تستغل في الدعاية للمنتوجات والسلع المختلفة0

المرأة في الإسلام برزت فأصبحت عالمة وفقيهة ومحدثة، فحازت قصب السبق في مختلف علوم الشريعة من العقيدة والفقه والحديث، فضلا عن تعلم القرآن وتعليمه، فقامت بدورها في العلم والتعليم والرواية والدعوة، وقد دخلت في عموم خطاب قول الله تبارك وتعالى:
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
وقوله جل وعلا: (يرفع الله الذين أمن منكم والذين أوتوا العلم درجات).
وقوله r "من يرد به خيراً يفقهه في الدين" رواه البخاري ومسلم.
وقوله: " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" رواه أبو داود.

--------------------------------------------------------------------------------

* النساء شقائق الرجال في طلب العلم:

المرأة نصف المجتمع ،بل إنها تلد النصف الآخر ،فهي الأمة بأسرها .
فالأبطال يتربون في حجرها، والعلماء يترعرعون في حنانها، والمصلحون يكتسبون من خبراتها وتجاربها0
ولما كان العلم يمثل قيمة عليا من قيم المجتمع الإسلامي، فإن الإسلام لم ينكر على المرأة حقها في التعلم ، أو أن يعد تعليمها أمراً ثانوياً ، بل اعتبر تعلمها أمراً واجباً 0
ولكن أي علم ذاك الذي يقصده الإسلام ؟ إنه العلم الذي يتفق مع طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة ، ويتفق مع فطرتها واختصاصها الذي اختصها الله به ، فتتعلم المرأة من عقائد دينها ، وعباداته ، وآدابه ، وما يطلب منها لرعاية زوجها وبيتها وتربية أولادها ، ويعينها على فهم واقعها وكيفية التعايش معه 0
المرأة في القرون الفاضلة، درست القرآن العظيم ، وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم فاستنار عقلها ، وصفا قلبها ،كيف وهي تتلو قوله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
وقوله r (إنما النساء شقائق الرجال)
بل نجد أن كتب السيرة سجلت لنا اللحظات الأولى من تلقي الوحي ، وكيف اهتز له بيت النبوة ، فكانت المؤمنة الأولى ، والمستمعة والتالية الأولى لوحي السماء ،الباذلة الأولى في سبيل الدعوة الإسلامية من نفسها ومالها ، الزوجة المصدقة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، ثم يتوالى الوحي في حجرات أمهات المؤمنين ،وكان للسيدة عائشة رضي الله عنها القدْح المعلى في شرف الاهتمام بسنة رسول الله r فأصبحت مفتية ومعلمة وموجهة لأبواب الخير. "دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى آمال الحسين"0
وتروي بعض الآثار أن عائشة عندها نصف العلم ، لذا كانت مقصد فقهاء الصحابة عندما تستعصي عليهم بعض المسائل العلمية والفقهية ، خاصة فيما يتعلق بجوانب حياة النبي r ، وكانت عائشة رضي الله عنها تحث سائلها ألا يستحي من عرض مسائلته ، وتقول له : سل فأنا أمك " 0وقد أخذ عنها العلم حوالي ( 299) من الصحابة والتابعين ، منهم ( 67 ) امرأة 0
ولقد ضربت أمهات المؤمنين أروع الأمثلة في التعلم والتعليم ، حتى غدين من الفقيهات والمحدثات ، بل وربما أشكل على الرجال مسألة فيكون حلها في علم النساء ، ولا عجب فلله درهن0ّ
- ووجد في التاريخ الإسلامي نوابغ من النساء في كافة الفنون والعلوم، فوجد منهن الفقيهات والمفسرات والأديبات والشاعرات والعالمات في سائر علوم الدين واللغة.
- ولم تغفل كتب الطبقات الترجمة للمرأة المسلمة خاصة في الرواية، ففي كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ذكر كثيراً من الصحابيات والتابعيات الراويات ، وابن الأثير خصص جزءاً كاملا للنساء في كتابه " أسد الغابة " ، وفي " تقريب التقريب " لابن حجر العسقلاني ذكر أسماء (824) امرأة ممن اشتهرن بالرواية حتى مطلع القرن الثالث الهجري 0
- وأورد السخاوي في موسوعته الضخمة " الضوء اللامع لأهل القرن التاسع " أكثر من
(1070) ترجمة لنساء برزن في ذلك القرن ، معظمهن من المحدثات الفقيهات 0
- فالمرأة المسلمة كان لها حضور بارز في المجتمع العلمي الإسلامي، فكانت تتعلم وتعلم ، وترحل لطلب العلم ، ويقصدها الطلاب لأخذ العلم عنها ، وتصنف الكتب ، وتفتي ، وتستشار في الأمور العامة 0
- وظهر من العالمات المسلمات من تعقد مجالس العلم في كبريات المساجد الإسلامية 0
- وكان في برهة من الزمن لا تجهز العروس إلا ومعها بعض الكتب الشرعية النافعة ، ذكر الإمام الذهبي أن البكر كان في جهازها عند زفافها نسخة من كتاب "مختصر المزني". السير 14/233
- وقد كان في قرطبة وحدها دكان نسخ واحد، يستخدم مائة وسبعين جارية في نقل المؤلفات لطلاب الكتب النادرة ( أثر العرب في الحضارة الأوروبية عباس العقادص115)


--------------------------------------------------------------------------------

* النساء يطالبن بحقهن في طلب العلم :

جاء في الصحيحين ، في باب ( هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم ؟):
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى رسول الله r فقالت : يا رسول الله ! ذهب الرجال بحديثك ، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله ، فقال : اجتمعن فأتاهن فعلمهن مما علمه الله" وفي رواية :غلبنا عليك الرجال". هكذا كان رسول الله r حريصاً على إسماعهن الخير ، فكان يخصهن بالتعليم.

* الإمام يعظ النساء ويعلمهن:
" عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال : قام النبي r يوم الفطر فصلى ، فبدأ بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل ، فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال ، وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء الصدقة. وفي رواية عن ابن عباس : فظن أنه لم يُسْمع النساء فوعظهن وأمرهن بالصدقة.
وقال ابن جريج لعطاء:أترى حقاً على الإمام ذلك يُذكرهن؟ قال :إنه لحق عليهم ،ومالهم لا يفعلونه!"
فالنساء شقائق الرجال في التكليف فمن الواجب تعليمهن وتعلمهن ،وقد علمهن رسول اللهr ، وأقرهن على طلب التعلم ، ولا يجوز اختلاط النساء بالرجال في التعلم ،فأما أن يفردن بيوم كما في الحديث السابق، وأما يتأخرن عن صفوف الرجال كما في حديث ابن عباس (تم أتى النساء) قال ابن حجر(2/466) : "يشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال غير مختلطات بهم "

* حث الرجل على تعليم أمته وأهله:
قال رسول الله r :" ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمدr ، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ،ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ،وعلمها فأحسن تعليمها ،ثم أعتقها فتزوجها ،فله أجران" رواه البخاري ، وترجم له (باب تعليم الرجل أمنة وأهله)
قال ابن حجر :" مطابقة الحديث للترجمة في الأمة بالنص وفي الأهل بالقياس ، إذ الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد من الاعتناء بالإماء" (الفتح 1/190)
والنبي r من أحرص الناس على تعليم أهله ، فعن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخل علي النبي r فقال:ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة " رواه أحمد وصححه الألباني.
قال ابن القيم : " في الحديث دليل على جواز تعليم النساء الكتابة " زاد المعاد ( 4/185)
ومن لطيف الاستدلال على تعليم الرجل أهل بيته ، ما ذكره الألو سي في تفسيره عند قوله تعالى
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) قال : " واستدل به على أنه يجب على الرجل تعلم ما يجب من الفرائض وتعليمه لهؤلاء ، وادخل بعضهم الأولاد في ا لنفس ، لأن الولد بعض من أبيه "



--------------------------------------------------------------------------------


* الإمام يعظ النساء ويعلمهن:
" عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال : قام النبي r يوم الفطر فصلى ، فبدأ بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل ، فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال ، وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء الصدقة. وفي رواية عن ابن عباس : فظن أنه لم يُسْمع النساء فوعظهن وأمرهن بالصدقة.
وقال ابن جريج لعطاء:أترى حقاً على الإمام ذلك يُذكرهن؟ قال :إنه لحق عليهم ،ومالهم لا يفعلونه!"
فالنساء شقائق الرجال في التكليف فمن الواجب تعليمهن وتعلمهن ،وقد علمهن رسول اللهr ، وأقرهن على طلب التعلم ، ولا يجوز اختلاط النساء بالرجال في التعلم ،فأما أن يفردن بيوم كما في الحديث السابق، وأما يتأخرن عن صفوف الرجال كما في حديث ابن عباس (تم أتى النساء) قال ابن حجر(2/466) : "يشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال غير مختلطات بهم "

* حث الرجل على تعليم أمته وأهله:
قال رسول الله r :" ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمدr ، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ،ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ،وعلمها فأحسن تعليمها ،ثم أعتقها فتزوجها ،فله أجران" رواه البخاري ، وترجم له (باب تعليم الرجل أمنة وأهله)
قال ابن حجر :" مطابقة الحديث للترجمة في الأمة بالنص وفي الأهل بالقياس ، إذ الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد من الاعتناء بالإماء" (الفتح 1/190)
والنبي r من أحرص الناس على تعليم أهله ، فعن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخل علي النبي r فقال:ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة " رواه أحمد وصححه الألباني.
قال ابن القيم : " في الحديث دليل على جواز تعليم النساء الكتابة " زاد المعاد ( 4/185)
ومن لطيف الاستدلال على تعليم الرجل أهل بيته ، ما ذكره الألو سي في تفسيره عند قوله تعالى
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) قال : " واستدل به على أنه يجب على الرجل تعلم ما يجب من الفرائض وتعليمه لهؤلاء ، وادخل بعضهم الأولاد في ا لنفس ، لأن الولد بعض من أبيه "

--------------------------------------------------------------------------------


حرص النبي rعلى تعليم نسائه ووعظهن حتى في الليل :
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ النبي r ذات ليلة فقال: سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن 0 أيقظوا صواحبات الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة " رواه البخاري ، وترجم له ( باب العلم واليقظة بالليل ) 0
قال ابن حجر : " أي تعليم العلم بالليل ، والعظة تقدم أنها الوعظ ، وأراد المصنف التنبيه على أن الحديث بعد العشاء مخصوص بما لا يكون في الخير " 0 " وقوله ( صواحب الحجر ) إنما خصهن بالإيقاظ لأنهن الحاضرات حينئذ ، أو من باب " ابدأ بنفسك ثم بمن تعول "
ومن فوائد الحديث " إيقاظ الرجل أهله بالليل لا سيما عند آية تحدث، وتحذير العالم من يأخذ عنه من كل شيء يتوقع حصوله، والإرشاد إلى ما يدافع ذلك المحذور " الفتح (1/210-211)0

* حرص النساء على العلم والسؤال عما أشكل عليهن :
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت النبي r ينهى عنها – أي ركعتين بعد العصر – ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر ، ثم دخل عليِّ وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فأرسلت إليه الجارية فقلت : قومي بجنبه قولي له : تقول لك أم سلمة : يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين وأراك تصليهما ، فإن أشار بيده ، فاستأ خري عنه ، فلما انصرف قال : يا ابنة أبي أمية ، سألت عن الركعتين بعد العصر ، وإنه أتاني ناس من بني عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان " رواه البخاري 0
قال ابن حجر " وفيه دلالة على فطنة أم سلمة رضي الله عنها وحسن تأتيها بملاطفة سؤالها واهتمامها بأمر الدين ، وكأنها لم تباشر السؤال لحال النسوة اللاتي كن عندها ، فيؤخذ منه إكرام الضيف واحترامه 000000 وفيه : ترك تفويت طلب العلم وإن طرأ ما يشغل عنه وجواز الاستنابة في ذلك 0 وفيه المبادرة إلى معرفة الحكم المشكل فراراً من الوسوسة 0 وفيه أن النسيان جائز على النبي r لأن فائدة استفسار أم سلمة عن ذلك تجويزها إما النسيان وإما النسخ وإما التخصيص ، فظهر وقوع الثالث والله أعلم " الفتح ( 3/ 106)

الحرص على تعلم العلم :
روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله r ، فلما كان يوماً من ذلك ، والجارية تمشطني ، فسمعت رسول الله r يقول : أيها الناس ! فقلت للجارية: استأ خري عني ، قالت : إنما دعا الرجال ولم يدع النساء ، فقلت : إني من الناس ، فقال رسول الله r : " إني لكم فرط على الحوض ، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال ، فأقول فيم هذا ؟ فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول : سحقا "

--------------------------------------------------------------------------------

الحرص على تعليم العلم بكل الوسائل :
أخرج البخاري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي  فدعت بإناء نحواً من صاع وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب " 0
هذا الحديث أصل في حب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لنشر العلم وتعليم الناس بكل الوسائل المتاحة والمشروعة، حتى لا يبقى عليها من واجب أمانة التبليغ شيء 0
انظر : منهج أمهات المؤمنين في الدعوة ص207 0
قال القاضي عياض " ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم لأنها خالة أبي سلمة من الرضا ع أرضعته أختها أم كلثوم ، وإنما سترت أسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه ، قال : وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى " انظر فتح الباري ( 1/ 365 )
وقال ابن حجر : " وفي فعل عائشة رضي الله عنها دلالة على استحباب التعليم بالفعل لأنه أوقع في النفس ، ولما كان السؤال محتملاً للكيفية والكمية ثبت لهما ما يدل على الأمرين معاً : أما الكيفية فبالاقتصار على إفاضة الماء ، وأما الكمية فبالاكتفاء بالصاع " المرجع السابق 0

مراجعة النساء في العلم:•
روى البخاري عن ابن أبي مليكة: أن عائشة زوج النبي  كانت لا تسمع شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي قال " من حوسب عُذب" قالت عائشة فقلت : أوليس يقول الله تعالى (فسوف يحاسب حساباً سيراً ) قالت : فقال : " إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك ".
قال ابن حجر " وفي الحديث :
- ما كان عند عائشة من الحرص على تفهم معاني الحديث،
- وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتضجر من المراجعة في العلم .
- وفيه جواز المناظرة ، ومقابلة السنة بالكتاب.
- وفيه أن السؤال عن مثل هذا لم يدخل فيما نهي الصحابة عنه في قوله تعالى (لا تسألوا عن أشياء ) " الفتح 1/197

وعن حفصة رضي الله عنها قالت: قال النبي  " إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد إن شاء الله ممن شهد بدراً " قالت: فقلت: يا رسول الله أليس قد قال الله: ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ) قال: أو لم تسمعيه يقول ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا )
رواه ابن ماجة في كتاب الزهد (2/1431ح4281) قال البوصيري : صحيح رجاله ثقات إن كان أبو سفيان سمع من جابر بن عبدالله 0

•استخدام أسلوب الحوار العقلي في طلب العلم :
• عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله  حين ذكر الإزار فالمرأة يارسول الله ؟ قال : ترخي شبراً ، قالت : أم سلمة : إذاً ينكشف عنها ، قال : فذراعاً لا تزيد عليه "0
رواه أبوداود (ح4117) كتاب اللباس ، باب في قدر الذيل وصححه الألباني 0
• وفي رواية أخرى عن ابن عمر  قال : قال رسول الله  : من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة 0 فقالت أم سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ قال : يرخين شبراً ، فقالت : إذن تنكشف أقدامهن 0 قال : فيرخين ذراعاً لا يزدن عليه " رواه الترمذي وصححه الألباني

__________________

--------------------------------------------------------------------------------

• حضور النساء المساجد وأماكن الخير والعلم:
• في الصحيحين عن أم عطية الأنصارية  قالت : أمرنا رسول الله  أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق،والحُيّض، وذوات الخدور ،فأما الحُيّض فيعتزلن الصلاة ،ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها ***اب ؟ قال: لتلبسها أختها من ***ابها". وفي رواية " لتلبسها صاحبتها من ***ابها فليشهدن الخير " 0
• فقوله " لتلبسها صاحبتها من ***ابها فليشهدن الخير " فيه دعوة صريحة للخروج للانتفاع من العلم ، وما هذا إلا لأهمية العلم ، وحرص المصطفى  على تعليم النساء 0
• العواتق :جمع عاتق وهي من بلغت الحلم أو قاربت أو استحقت التزويج ،أو هي الكريمة على أهلها ،أو هي التي عتقت من الامتهان في الخروج للخدمة.
• قال ابن حجر " وفيه أن الحائض لا تهجر ذكر الله ولا مواطن الخير كمجالس العلم والذكر سوى المساجد" (الفتح 1/424 )
• وقال في موضع آخر (2/470) " وفيه أن من شأن العواتق والمخدرات عدم البروز إلا فيما أذن لهن فيه ، وفيه استحباب إعداد ال***اب للمرأة ،ومشروعية عارية الثياب وفيه استحباب خروج النساء إلى شهود العيدين سواء كن شواب أم لا وذوات هيآت أم لا".
• عن عائشة قالت "إن كان رسول الله  ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس"
• وفي حديث أم هشام بنت حارثة عن النبي  أنه كان يخطب بالقرآن، فقالت : " وما تعلمت (ق والقرآن المجيد ) إلا من كثرة ما كنت أسمعها منه يخطب بها على المنبر " رواه مسلم 0

* سؤال النساء عن أمور دينهن:
روى البخاري في باب الحياء في العلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : نِعمَ النساء نساء الأنصار ، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين . وعن أم سلمة قالت :جاءت أم سُليم إلى رسول الله  فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ قال النبي  : إذا رأت الماء. فغطت أم سلمة – تعني وجهها- وقالت : يا رسول الله وتحتلم المرأة ؟ قال : نعم ، تربت يمينك ، فبم يُشبهها ولدها ؟ رواه البخاري 0
"وفي رواية قالت لها " فضحت النساء يا أم سليم "
- قال ابن حجر " فيه استفتاء المرأة بنفسها، وسياق صور الأحوال في الوقائع الشرعية لما يستفاد من ذلك " الفتح 1/ 389.
- وعن أسماء بنت أبي بكر قالت :جاءت امرأة النبي فقالت : أرايت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع ؟ قال : تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه " رواه البخاري
- وعن عائشة قالت :جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي  فقالت : يا رسول الله ،إني امرأة اُستحاض فلا أطهُرُ ، أفأدَعُ الصلاة ؟ فقال.رسول الله: لا إنما ذلك عِرق وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي " رواه البخاري
- هكذا تخرج المرأة من بيتها لتسأل عن طهارتها وصلاتها 0
قال ابن حجر: " فيه جواز استفتاء المرأة بنفسها ومشافهتها للرجل فيما يتعلق بأحوال النساء، وجواز سماع صوتها للحاجة، وجواز سؤال المرأة عما يستحي من ذكره والإفصاح بذكر ما يستقذر للضرورة " ( 1/410)
- وعن عائشة رضي الله عنها: أن امرأة سألت النبي  عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال : خذي فِرصة من مسك فتطهري بها قالت :كيف أتطهر ؟ قال تطهري بها قالت: كيف ؟ قال :سبحان الله تطهري فاجتبذتها إلى فقلت :تتبعي بها أثر الدم. رواه البخاري 0 فِرصة: قطعه من صوف أو قطن.
قال ابن حجر :" فيه سؤال المرأة العالم عن أحوالها التي يحتشم منها ،ولهذا كانت عائشة تقول في نساء الأنصار : " لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين " ، وفيه الاكتفاء بالتعريض والإشارة في الأمور المستهجنة ، وتكرير الجواب لإفهام السائل ، وفيه تفسير كلام العالم بحضرته لمن خفي عليه إذا عرف أن ذلك يعجبه ، وفيه الأخذ عن المفضول بحضرة الفاضل ، وفيه الرفق بالمتعلم وإقامة العذر لمن لا يفهم، وفيه أن المرء مطلوب بستر عيوبه وإن كانت مما جبل عليها من جهة أمر المرأة بالتطيب لإزالة الرائحة الكريهة ، وفيه حسن خلقه  وعظيم حلمه وحيائه زاده الله شرفاً" الفتح 1/416

* وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله  عن هذه الآية ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ قال : لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات 0
رواه الترمذي وصححه الألباني 0
- يدل الحديث على حرص أم المؤمنين عائشة على سؤال رسول الله لمعرفة المعنى المراد من الآية حيث اتضح للأمة من خلال سؤالها معنى هذه الآية والمنهج الذي يبني عليه المؤمن حياته وعلاقته مع ربه 0 انظر : منهج أمهات المؤمنين في الدعوة ص 125 0

* تفوق النساء الصالحات في سعة الإطلاع على الرجال، وجعلهن مرجعاً عند الخصام والاختلاف(1)
- أخرج مسلم في صحيحه عن ثمامة بن حزن القشيري ، قال : لقيتُ عائشة فسألتُها عن النبيذ ،فدعت عائشة جارية حبشية ، فقالت : سل هذه ،فإنها كانت تنبذ لرسول الله .
- أخرج مسلم في " صحيحه " عن طاوس، قال : كنتُ مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت : تفتي أن تصدر (أي ترجع) الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت ؟ فقال له ابن عباس : إما لا فسلْ فلانة الأنصارية هل أمرها بذلك رسول الله ؟ قال :فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس وهو يقول :ما أراك إلا صدقت.

(1) انظر: عناية النساء بالحديث النبوي مشهور حسن سلمان

__________________












ي* النساء العالمات يشاركن الرجال في تحقيق المسائل العلمية بالمناظرة والمحاورة فيما يلزم من معرفة لأحكام الدين والوقوف على سنة سيد المرسلين r
- أخرج البخاري ومسلم عن أم الفضل بنت الحارث أن ناساً تماروا (أي تجادلوا واختلفوا ) عندها يوم عرفة في صوم النبي r فقال بعضهم :هو صائم ، وقال بعضهم : ليس بصائم ، فأرسلت له بقدح لبنٍ وهو واقف على بعيره فشربه.
قال الحافظ ابن حجر:" ومن فوائد الحديث :المناظرة في العلم بين الرجال والنساء"

- وقد استوضحت امرأة يقال لها ( أم يعقوب ) من ابن مسعود عن شيء سمعته على لسانه وحاورته وجادلته فيه حتى تبين لها الحق 0

أخرج البخاري ومسلم عن عبدالله بن مسعود قال : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله 0 فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ، فجاءت فقالت : إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت ، فقال : وما لي لا ألعن من لعن رسول الله r ومن هو في كتاب الله ؟! فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ! فقال : لئن قرأته لقد وجدته ، أما قرأت ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) قالت : بلى 0 قال : فإنه قد نهى عنه 0 قالت : فإني أرى أهلك يفعلونه 0 قال : فاذهبي فانظري 0 فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئاً فقال : لو كانت كذلك ما جامعتها ( ما صاحبتها ) 0

· النساء شقائق الرجال في تبليغ العلم وتعليم الكتابة ورواية الحديث وأدائه :
· وقال الذهبي "وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها " وهذه مفخرة وشهادة تزكية من إمام الجرح والتعديل.
· قال الشوكاني :" لم ينقل عن أحد من العلماء بأنه رد خبر امرأة لكونها امرأة ،فكم من سنة قد تلقتها الأمة بالقبول من امرأة واحدةٍ من الصحابة ،وهذا لا ينكره من له أدنى نصيب من علم السنة".
· وقد تتلمذ كبار الصحابة والأئمة المحدثين وكبار العلماء على كثير من النساء وأخذ وا عنهن وقبلوا أخبارهن.
· فهذه عائشة رضي الله عتها أخذ عنها كثير من الصحابة فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد أمر قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً.
· قال مسروق : رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض.
- الامام مالك بن أنس يروي عن أمرأة:
روى عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية (ت117هـ) وهي روت عن أبيها وعن أم ذر. قال العجلي : تابعية مدينة ثقة .
وقال الخليلي : " لم يرو مالك عن أمرأة غيرها ".
- الإمام الشافغي قيل أنه سمع الحديث من نفيسة ابنة الحسن بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنها ، سمع عليها من وراء حجاب ، وطلب منها أن تدعوا له 0

- الإمام أحمد بن حنبل (إمام أهل السنة).
حدث عن أم عمر بنت حسان بن زيد الثقفي 0
- الخطيب البغدادي سمع من الفقيهة المحدثة " طاهرة بنت أحمد بن يوسف التنوخية "
- الامام السمعاني:
- ذكر في آخر مشيخته " التحبير في المعجم الكبير": النسوة اللواتي كتبتُ عنهن " ورتب أسماءهن على حروف المعجم وسرد تسعاً وستين محدثة وراوية للحديث سمع منهن ووصفهن بصفات حميدة من ذلك :
"امرأة صالحة، مستورة ، كثيرة العبادة والخير"امرأة صالحة خيرة ،كانت من أهل القرآن ،تعلم الصبيان القرآن "وامرأة عالمة فقيهة صالحة من أهل الخير والدين".
- الحافظ ابن عساكر (حافظ الأمة )
أخذ الحديث عن مئتين وألف محدث، وعن بضع وثمانين محدثة من النساء ، وقد ألف رسالة في سيرهن في تاريخ دمشق ، فهل سمعت عن عالم يتلقى عن بضع وثمانين امرأة علماً واحداً؟ وهو لم يجاوز الجزء الشرقي ولم يذهب إلى مصر ولا المغرب والأندلس.
- الحافظ ابن حجر العسقلاني :
ذكر السخاوي في ترجمته " فيمن أخذ عنه مذاكرة أو إنشاء ولم يذكر إلا أخته : ست الركب ابنة علي بن حجر " ، وكان إذا ذكرها قال : هي أمي بعد أمي ، فقد ربته وحدبت عليه وعلمته وماتت ولم تبلغ الثامنة والعشرين من عمرها ولكن العلم يرفع صاحبه ويعلي شأنه 0
وأجازت له " زينب بنت عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية " ، وروى عن " عائشة بنت محمد بن عبد الهادي " التي كانت ذات سند قويم في الحديث ،وعن " عائشة بنت عبد الله الحلبية " ووصفها أنها مصنفة 0
- الإمام ابن حزم الأندلسي يقول : " ربيت في حجر النساء ، ونشأت بين أيديهن ، ولا أعرف غيرهن ، ولا جالست الرجال إلا وأنا في حد الشباب00وهن علمنني القرآن ، وروينني كثيراً من الأشعار ، ودربنني الخط " 0




--------------------------------------------------------------------------------

* مشاركة المرأة العالمة في إمامة الصلاة للنساء وهي أعظم شعيرة في الدين في حياة رسول الله r وعلى رأسهن أمهات المؤمنين.
- قالت ريطة الحنفية:إن عائشه رضي الله عنها أمتهن في صلاة الفريضة.
- وقالت تميمة بنت سلمة:أمت عائشة نساء في الفريضة في المغرب وقامت وسطهن وجهرت بالقراءة .

- وقالت خيرة بنت أبي الحسن:كانت أم سلمة تؤمهن في رمضان وتقوم معهن في الصف.
- وكان ابن عمر يأمر جارية له تؤم نساؤه في ليالي رمضان.
- وقال ابن عباس: تؤم المرأة النساء في التطوع تقوم وسطهن.
*أم ورقة الشهيدة :أذن لها رسول الله r أن تؤم أهل دارها وكانت قد جمعت القرآن وجاء في إحدى الروايات (أذن لها أن يؤذن لها ويقام وتؤم نساؤها). وقد جعل لها النبي r مؤذنا".

* رواية المرأة عمدة في بابها (1) :
سجلت لنا المدونات الحديثية سننا وأحاديث لا يعرف أنه قد رواها إلا النساء، فكانت مرجعا في الاستدلال الفقهي ووضع القواعد والأصول.
فكم من حكم قضي به بناء على حديث امرأة، وكم من سنة اتبعت ووراءها امرأة ومن تلك الأحاديث:
* حديث الفريعة في سكنى المتوفى عنها زوجها ،وقد تفردت التابعية الجليلة زينب بنت كعب بن عجرة برواية هذا الحديث عن الفريعة وتلقاه أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه بالقبول وقضى به بمحضرمن المهاجرين والأنصار،وأخذ به العلماء واستعمله أكثر فقهاء الأمصار.
- وممن حظي بهذا الشرف أيضا فكانت قصتها حديثا يروى وسنة متبعة وحكما يقضى به حديث فاطمة بنت قيس فيما روته عن النبي r في نفقة وسكنى المبتوته ، وقد أخذ كبار التابعين هذا الحديث من فم فاطمة ، وعقد العلماء والفقهاء لهذا الحديث نقاشات كثيرة في الحكم المستنبط منه ومرجعهم في ذلك قصة فاطمة بنت قيس .

*وقد تبلغ الراوية الذروة في الوعي والحفظ والأداء
عندما تنفرد وحدها برواية حديث الجساسة الطويل وصفة خروج الدجال وحدث به النبي r في المسجد ،حيث الحشود من النساء والرجال ، بعد أن نودي الصلاة جامعة ، فرغم طول الحديث ودقة ما فيه من صور ومشاهد وغرابتها ، إلا أنه لم يصلنا إلا من طريق امرأة هي فاطمة بنت قيس.
وهذا إن دل على شيء فهو دال على المقدرة العجيبة لحفظ الراوية وذكائها وعلمها وإجادتها لما سمعته ، كما فيه الدلالة الواضحة على حضور النساء في كافة المجالس واهتمامهن بكل القضايا.
- حديث أم عطية رضي الله عنها في غسل الميت أصل في الباب لذلك كان جماعة من الصحابة والتابعين يأتونها فيأخذون عنها الحديث لحسن روايتها وفهمها للأحكام وكانت قد غسلت بنات النبي صلى الله عليه وسلم زينب وأم كلثوم ، والنبي r يوجهها ويرشدها خطوة خطوة، حتى استوعبت تمام الفعل والقول النبوي وبرعت فيه.

وفي البصرة اشتهرت أم عطية بفقهها وفهمها للحديث النبوي وأحكامه فكانت مقصد الرجال والنساء يأخذون عنها الأحاديث العديدة .وحديثها في خروج الحيض وذوات الخدور إلى صلاة العيد كان مرجعا" حتى إن التابعية الجليلة حفصة بنت سيرين تلميذتها النجيبة كانت تقول :إنهن في البصرة كن يمنعن ذوات الخدور من شهود العيد حتى أتت أم عطية البصرة، فبينت لهن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروج النساء للعيد، حتى أخبرتهن أن التي لاتجد ***ابا، تعيرها أختها ***ابها حتى تتمكن من شهود هذا الخير.
*أسماء بنت عميس وهي تروي حديث فضل أصحاب السفينة وجدت نفسها مرجعا" وسندا" لبيان منقبة،ترفع أصحاب الدرجات العلى ولأجلها تصبح هذه الراوية الصحابية مثابة للسائلين فكان هذا من تمام سعادتها إذ تقول في هذا : " فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالاً يسألوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول اللهr : (ولقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني).رواه البخاري
فكم حكم سار، وسنة متبعة ، وإجماع قائم ، أساسه وحجته ما حفظته امرأة عن النبي rوالكتب الستة شاهدة على مساهمة المرأة في الرواية.

الرحلات العلمية والحج عند النساء(1):
منذ العهد النبوي كان الحج موسما سنويا للعبادة من جهة وملتقى علميا من جهة أخرى ،فكان الناس رجالاً ونساء يترقبون الشهر الحرام حتى يلتقوا بمن يزودهم بالعلم ويفقههم في الدين.
حجة الوداع: كان لها الأثر العظيم في نشر العلم حيث حضرها أربعين ألفا من رجل وامرأة ألقى فيهم النبي rخطبة عظيمة جمع فيها أحكاما غزيرة وسننا كثيرة وقد ساهمت المرأة العالمة في تبليغ كلام المصطفى r متمثلة قوله عليه الصلاة والسلام (فليبلغ الشاهد الغائب) .
وقد نقلت أم الحصين الأحمسية روايات عن النبي r سمعتها منه في حجة الوداع .
* وهذه أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق رضي الله عنه تحرص على الخروج الى الحج وهي على وشك المخاض رغبة في صحبة النبي r وزوجها أبي بكر حتى اذا وصلت إلى أبيار علي نفست، فأرسلت الى رسول الله r إني نفست فماذا أفعل؟ فأمرها النبي r أن تغتسل وتستثفر وتحرم ، فأخذ العلماء من حديثها حكما وهو استحباب الغسل في إحرام الحائض والنفساء
* وربما اغتنمت المرأة فرصة لقاء النبي r في الطريق ، لتسأله أثناء أداء مناسكه وحجه حتى وهو على راحلته ، كما حصل للمرأة الخثعمية التي سألته عن الحج عن والدها العجوز فقد روى البخاري عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: ( كان الفضل رديف رسول الله r فجاءت امرأة من خثعم ، فجعل الفضل ينظر اليها وتنظر اليه وجعل النبي r يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت: يارسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لايثبت على الراحلة ، أفأحج عنه ؟ قال : نعم، وذلك في حجة الوداع)
قال ابن حجر في فوائد الحديث (ويؤخذ منه التفريق بين الرجال والنساء خشية الفتنة ، وجواز كلام المرأة وسماع صوتها الأجانب عند الضرورة،كالاستفتاء عن العلم ، والترافع في الحكم والمعاملة ، والنيابة في السؤال عن العلم حتى من المرأة عن الرجل )الفتح 4/70
* ومن ذلك ماكان من المرأة التي كانت مع قومها يريدون الحج ، فلما التقوا بالنبي r وعرفوه سارعت ورفعت إليه صبيها تسأله : ان كان له حج. روى مسلم عن ابن عباس قال:رفعت امرأة صبيا لها فقالت : يارسول الله ألهذا حج؟ قال : نعم ولك أجر).
* ولو نظرنا سريعا الى كتاب الحج لوجدنا روايات كثيرة لعائشة رضي الله عنها في سرد كثير من الأحكام المتعلقة بحجته ، وقد روى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها جيل من النساء من مختلف الأمصار،ورواياتهن تشير الى أن السماع أو اللقيا كانت أثناء مناسك الحج ومن ذلك :
ذقرة بنت غالب الراسبية البصرية أم عبدالرحمن بن أذينة قاضي البصرة،روت عن عائشة قالت:كنا نطوف البيت مع أم المؤمنين فرأت على امرأة بردا فيه تصليب فقالت:اطرحيه ،اطرحيه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى نحو هذا قضبه)
* أيضا روى البخاري عن ابن جريج قال:أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي r مع الرجال قلت: أبعد الحجاب أم قبل ؟ قال: أي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب قلت : كيف يخالطن الرجال ،قال :لم يكن يخالطن ، لحديث عائشة رضي الله عنها :تطوف حجرة من الرجال لاتخالطهم ، فقالت امرأة : انطلقي نستلم ياأم المؤمنين قالت : انطلقي عنك وأبت.
يقول ابن حجر : (فقالت امرأة ) لم أقف على اسم هذه المرأة ويحتمل أن تكون دقرة بكسر المهملة وسكون القاف امرأة روى عنها يحيى بن أبي كثير أنها كانت تطوف مع عائشة بالليل فذكر قصة أخرجها الفاكهي.

hglvxm hguhglm










عرض البوم صور طويلب علم مبتدئ   رد مع اقتباس
قديم 22 / 04 / 2008, 57 : 12 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
كريم القوصي
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية كريم القوصي


البيانات
التسجيل: 13 / 02 / 2008
العضوية: 186
العمر: 39
المشاركات: 13,018 [+]
بمعدل : 2.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1509
نقاط التقييم: 12
كريم القوصي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كريم القوصي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم وبارك الله فيك









عرض البوم صور كريم القوصي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018