أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 

الإهداءات


العودة   ملتقى أهل العلم > الملتقيات الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح

الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح ملتقى للمواضيع الاسلامية العامة التي لا تنتمي الى أي قسم اسلامي آخر .. وقصص الصالحين من الاولين والاخرين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: رسالة الى الاخ الفاضل الدكتور فخر الدين الرمادي (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: للحاسب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 3 (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 3 (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة 2 (آخر رد :عادل محمد)       :: [( 2 : بحوث السيرة النبوية)] (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: للحاسب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الجزء الأول (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: الى الاخ الفاضل دكتور محمد فخر الدين الرمادي (آخر رد :مهاودي سليمان)       :: اللباب في الجمع بين السنة والكتاب الجزء الأول كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: احتفال الاذاعة المصرية بليلة النصف من شعبان من مسجد مصر بالعاصمة الادارية الخميس 14شعبان1446هـ - 13فبراير2025م (آخر رد :مهاودي سليمان)      

إضافة رد
كاتب الموضوع حنان مشاركات 5 المشاهدات 899  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14 / 06 / 2009, 19 : 07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حنان
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حنان


البيانات
التسجيل: 05 / 12 / 2007
العضوية: 1
المشاركات: 1,967 [+]
بمعدل : 0.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 407
نقاط التقييم: 30
حنان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كنت رأيته قبل سنوات ملتحيا تصل لحيته حتى منتصف بطنه ، وتفاجأت

عندما رايته قبل أيام حالقا لحيته ومسبل ثوبه .. لقد أثار دهشتي لقد تغيرت هيئته

تغيرت ملامحه ، وخفت نور وجهه....تسآلت في نفسي ...ماهي الأسباب ؟

أرى ذلك المذيع الأريب في تلك القناة الفضائية الدينية ذو لحية كثيفة ، واتفاجأ بعد فترة زمنية

أنه أخذ منها ...أو بالأصح اقتطع منها أو بالأصح حصدها بمخلب !!..وأضحت مختلفة تماما ، وأمسى هذا المذيع ليس

ذلك المذيع الذي رسخ بأذهاننا من قبل

هل التربية العلمية القاصرة لها دورا في هذا التفكك ؟

هل ضعف التربية الإيمانية التي تحي القلب والضمير بالخوف والرجاء والبعد عن النصوص

الدينية من القرآن والسنة ...والخضوع على أقاويل فلان وعلان لها دورا في

هذا التفكك والضعف الديني الذي يجعلني أسبل ثيابي ، وأحصد لحيتي ، وأطيل شنباتي؟

نحن سمعنا عن صحابة رسول الله عليه الصلاة والتسليم إبان فترة الإضطهاد

لقد سمعنا عن بلال بن رباح ، وخباب بن الأرت ، ومصعب بن عمير ، ، وآل ياسر ..رضي

الله عنهم أجمعين ..وحتى كبار الصحابة في حصار الشعب ....سمعنا عن ثباتهم القوي على دينهم

ولم تجتالهم المغريات أو الام التعذيب ...ثبتوا حتى انتصروا على الكفر وأهله ...

أو نالوا الشهادة التي يسعون إليها

لكن كيف ثبت هؤلاء الأفذاذ ؟

ثبت هؤلاء بالتربية العميقة من لدن رسول الله عليه الصلاة والتسليم ...

سيدنا خباب بن الأرت رضي الله عنه كانت مولاته تحمي أسياخ الحديد حتى تحمر ثم

تكوي ظهره الشريف رضي الله عنه.. وكان الشحم يسيل من ظهره ويطفيء جمر

الأسياخ

وهكذا كان سيدنا بلال رضي الله عنه تحت الصخرة يقول : ــ أحد ، أحد...و سيدتنا سمية رضي الله

عنها وهي تقاد بالأغلال ...بأبي هي وأمي...ثبتت حتى استشهدت

إذا كيف ثبت المسلمون الأوائل ؟

ثبت هؤلاء بمعرفة الطريق المستقيم الذي سلكه الانبياء والصديقين والعلماء والشهداء

والصالحين

ـــ الشعور أن الله إصطفى عباده الصالحين ...قال تعالى { الحمدلله وسلام على عباده

الذين اصطفى }ه


كذلك أرى أن الإستشعار بأن الله اصطفانا على كثير ممن خلق ...فلم يجعلنا هندوسا أو سيخا

أو دعاة لبدعة ...أو فساقا ...أو كفارا ملحدين مجرمين....فهذا الإستشعار من عوامل ثباتنا

على هذا الدين وعلى نهج السنة الكريمة ...ولو كنا مقصرين نحوها


كذلك أرى أن رفقة أهل الصلاح والتقوى والعلماء والدعاة الناصحين الغيورون على الدين والسنة، من عوامل الثبات

على الدين ...قال المصطفى عليه الصلاة والتسليم أو كما قال " إن من الناس ناسا

مفاتيح للخير مغاليق للشر "ه

فالرفقة الصالحة وأهل الخير هم العون وهم الترياق لنا على الثبات على هذا الدين

وهم الركن الشديد الذي نأوي إليه فيثبتوننا عليه بما معهم من آيات الله والحكمة


وكذلك الثقة بوعد الله جل في علاه أن هذا الدين سينتصر وسيكمله الله

قال تعالى " إن الله متم نوره ولو كره الكافرون " ه ..حيث قال الرسول عليه الصلاة

والتسليم " وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله

والذئب على غنمه " ه

وهناك عوامل كثيرة على الثبات عموما ...ومنها عدم الإغترار بالباطل ، ...قال تعالى " فأما

الزبد فيذهب جفاء " ه ..سورة الرعد آية 17

وكذلك الصبر ...كما قال عليه الصلاة والتسليم " ما أعطى أحد قط خيرا وأوسع من الصبر " ه



وأخيرا الذي دفعني لكتابة هذه الأسطر المتواضعة هو مارأيته من أخوان كنا نراهم بالأمس

بهيئة بهية باللحية وسيماء الخير ...سواء أكانو في تلفاز أو فضائيات أو زملاء لنا في عمل لم نرهم

منذ زمن وكانو في مخيلتنا أسوة حسنة لنا في المنظر والمخبر

ولو انهم قليل ولله الحمد



نسأل المولى أن يثبتنا على دينه . وأن يغفر لي زلاتي ، وأن يجعلني من خيار خلقه مظهرا ومخبرا


وأن لايفتني بفتن الدنيا الزائلة ....آمين

منقول من الأخ امرؤ القيس مع بعض الاضافات

vHdjil rfg ;l skm fsdlhx hgodv ,hgNk fsdlhx hgydv !!? >>>ksHg hgl,gn hgefhj










عرض البوم صور حنان   رد مع اقتباس
قديم 14 / 06 / 2009, 27 : 08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابو قاسم الكبيسي
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو قاسم الكبيسي


البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2008
العضوية: 18488
المشاركات: 20,729 [+]
بمعدل : 3.51 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2273
نقاط التقييم: 83
ابو قاسم الكبيسي will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو قاسم الكبيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنان المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

موضوع قيم وجهد مشكور
جزاكي الله خيرا أختي الفاضلة واثابكي الجنة









عرض البوم صور ابو قاسم الكبيسي   رد مع اقتباس
قديم 15 / 06 / 2009, 27 : 10 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ابو الوليد البتار
اللقب:
موقوف


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 11
العمر: 42
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 40
ابو الوليد البتار is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 11
عدد المشاركات : 0
بمعدل : 0 يوميا
عدد المواضيع : 2926
عدد الردود : -2926
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو الوليد البتار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنان المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

نسأل الله الثبات على دينه ... اللهم امين









عرض البوم صور ابو الوليد البتار   رد مع اقتباس
قديم 15 / 06 / 2009, 35 : 10 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ابو الوليد البتار
اللقب:
موقوف


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 11
العمر: 42
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 40
ابو الوليد البتار is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو الوليد البتار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنان المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

فعلا ً موضوع رائع جدا ً ومهم للغاية .. لأن الثبات على دين الله كمطلب أساسي لكل مسلم صادق، يريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورشد ..ووالله أني لأستغرب من أناس كثر من حولي وممن أعرفهم .. ماالذي يمنعهم من ارخاء لحاهم .. وتقصير اثوابهم ..واتباع السنة ! مالم يتضمن ذلك من ضرر .. والله لو قلت لكم ان في سوريا الكثير والكثير يقص ويحلق لحيته ويطيل ثوبه ..فهو بسبب الوضع الأمني ومحاربة الدعوة السلفية بكل مااتوه من قوة من قبل الدولة .. ورغم ذلك الا ان بعضهم اعرفهم الى الآن ولله الحمد ثابتين ولايخشون في الله لومة لائم .. فالله الله في الثبات ياعبد الله .. والذي يؤلمني والله .. اننا نرى من الاديان والاطياف الاخرى ثابتين على دينهم وعقيدتهم .. مع ان دينهم باطل وعقيدتهم فاسدة .. بالمثال يتضح المقال : ترى كثير من اليهود يرتدون زيهم ولباسهم مع القبعة اليهودية المعروفة ولايخشون احد .. وكذلك : الهندوس بلباسهم ومظهرهم المعروف والنصارى من قساوسة وغيرهم .. الا ان اغلب المسلمين الا من رحمه الله .. تجده اذا سافر الى خارج بلده او حتى داخل بلده يخجل خجلا ً شديدا بالحرص على لباس السنة والثبات عليها ..
فالله المستعان .. والله شيئ مبكي ومحزن جدا ً .. نسأل الله الثبات على دينه.. اللهم آمين

جزاك الله خير الجزاء اختنا الفاضلة حنان .. على الموضوع القيم الرائع وعلى النقل الموفق السدد .. وعلى طيب انتقائك للمواضيع الهادفة
فوفقك الله لكل خير وتقبل الله منك صالح العمل .. وجعله الله في موازين اعمالك ووالديك ... اللهم آمين









عرض البوم صور ابو الوليد البتار   رد مع اقتباس
قديم 15 / 06 / 2009, 48 : 10 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ابو الوليد البتار
اللقب:
موقوف


البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2007
العضوية: 11
العمر: 42
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 40
ابو الوليد البتار is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو الوليد البتار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنان المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء اختنا الفاضلة الموقرة


"حنان "


على مواضيعك الهادفة المفيدة ..


وعلى انتقائك الطيب للمواضيع,


فالله اسأل ان يبارك في جهودك ويتقبل منك صالح العمل ...


وان يجعل ماتقومين به في موازين اعمالك ووالدين .. اللهم امين



فاسمحي لي بهذه الاَضافة اختنا الفاضلة .








ومن رحمة الله عز وجل بنا أن بين لنا في كتابه، وعلى لسان نبيه، وفي سيرته صلى الله عليه وسلم وسائل كثيرة للثبات، أستعرض بعضاً منها:



أولاً:الإقبال على القرآن:



القرآن العظيم وسيلة الثبات الأولى، وهو حبل الله المتين، والنور المبين، من تمسك به عصمه الله، ومن اتبعه أنجاه الله، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم، وقد نص الله على أن الغاية التي من أجلها أنزل هذا الكتاب منجماً مفصلاً هي التثبيت،فقال تعالى في معرض الرد على شُبه الكفار:} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا [32]{ سورة الفرقان .



لماذا كان القرآن مصدراً للتثبيت ؟



1- لأنه يزرع الإيمان، ويزكي النفس بالصلة بالله .



2- لأن تلك الآيات تتنزل برداً وسلاماً على قلب المؤمن، فلا تعصف به رياح الفتنة، ويطمئن قلبه بذكر الله .



3- لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يُقوِّم الأوضاع من حوله، وكذا الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور؛ فلا يضطرب حكمه، ولا تتناقض أقواله باختلاف الأحداث والأشخاص .



4- أنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين كالأمثلة الحية التي عاشها الصدر الأول.



ثانياً:التزام شرع الله والعمل الصالح:



قال الله تعالى: } يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ[27]{ سورة إبراهيم .قال قتادة:' أما الحياة الدنيا: فيثبتهم بالخير والعمل الصالح، وفي الآخرة: في القبر '. وقال سبحانه: } وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا[66]{ سورة النساء أي: على الحق، وهذا بيّن، وإلا فهل نتوقع ثباتاً من الكسالى القاعدين عن الأعمال الصالحة إذا أطلت الفتنة برأسها وادلهم الخطب ؟! ولكن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم صراطاً مستقيما؛ ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يثابر على الأعمال الصالحة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل . وكان أصحابه إذا عملوا عملاً أثبتوه . وكانت عائشة رضي الله عنها إذا عملت العمل لزمته .



وكان صلى الله عليه وسلم يقول: [ مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ] رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وهو في صحيح النسائي . أي: السنن الرواتب . وفي الحديث القدسي: [وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ]رواه البخاري.



ثالثاً: تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل:



والدليل على ذلك قوله تعالى: }وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ[120] { سورة هود. فما نزلت تلك الآيات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للتلهي والتفكه، وإنما لغرض عظيم هو: تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأفئدة المؤمنين معه .



رابعاً: الدعاء:



من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم: }رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا[8]{ سورة آل عمران ، }رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا[250]{ سورة البقرة . ولما كانت: [قُلُوب بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ] رواه مسلم و أحمد؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: [ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ] رواه الترمذي وابن ماجه، وهو في صحيح الجامع .



خامساً:ذكر الله:


وهو من أعظم أسباب التثبيت؛ تأمل في هذا: الاقتران بين الأمرين في قوله عز وجل: }يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[45]{ سورة الأنفال . فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد، وتأمل أبدان فارس والروم كيف خانتهم أحوج ما كانوا إليها، بالرغم من قلة عدد وعدة الذاكرين الله كثيراً ... وبماذا استعان يوسف عليه السلام في الثبات أمام فتنة المرأة ذات المنصب والجمال لما دعته إلى نفسها ؟ ألم يدخل في حصن: }مَعَاذَ اللَّهِ... [23]{ سورة يوسف . فتكسرت أمواج جنود الشهوات على أسوار حصنه؟ وكذا تكون فاعلية الأذكار في تثبيت المؤمنين .



سادساً:الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً:


والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق: أهل السنة والجماعة، الطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، أهل العقيدة الصافية والمنهج السليم واتباع السنة والدليل، والتميز عن أعداء الله ومفاصلة أهل الباطل . سمعنا كثيراً عن كبار تنقلوا في منازل البدع، وآخرين هداهم الله، فتركوا الباطل وانتقلوا إلى مذهب أهل السنة والجماعة ساخطين على مذاهبهم الأولى، ولكن هل سمعنا العكس ؟! فإن أردت الثبات فعليك بسبيل المؤمنين .



سابعاً:التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة:



التربية الإيمانيـــة:التي تحيي القلب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة، المنافية للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والسنة، والعكوف على أقاويل الرجال، فهي عامل أساسي من عوامل الثبات.



التربية العلميـــة :القائمة على الدليل الصحيح، المنافية للتقليد والإمعية الذميمة .



التربية المتدرجة:التي تسير بالمسلم شيئاً فشيئاً، ترتقي به في مدارج كماله بتخطيط موزون، والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطمة ... ولكي ندرك أهمية هذا العنصر من عناصر الثبات، فلنعد إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائل أنفسنا:ما هو مصدر ثبات صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، إبان فترة الاضطهاد ؟ كيف ثبت بلال وخباب ومصعب وآل ياسر، وغيرهم من المستضعفين وحتى كبار الصحابة في حصار الشعب وغيره ؟ هل يمكن أن يكون ثباتهم بغير تربية عميقة من مشكاة النبوة، صقلت شخصياتهم ؟ لنأخذ رجلاً صحابياً مثل خباب بن الأرت رضي الله عنه، الذي كانت مولاته تحمي أسياخ الحديد حتى تحمر، ثم تطرحه عليها عاري الظهر، فلا يطفئها إلا ودك [ أي شحم ] ظهره حين يسيل عليها، ما الذي جعله يصبر على هذا كله ؟ وبلال تحت الصخرة في الرمضاء، وسمية في الأغلال والسلاسل ... وسؤال منبثق من موقف آخر في العهد المدني: من الذي ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حُنين لما انهزم أكثر المسلمين؟ هل هم حديثو العهد بالإسلام ومُسلِمة الفتح الذين لم يتربوا وقتاً كافياً في مدرسة النبوة والذين خرج كثير منهم طلباً للغنائم؟ كلا .. إن غالب من ثبت هم أولئك الصفوة المؤمنة التي تلقت قدراً عظيماً من التربية على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو لم تكن هناك تربية ترى هل كان سيثبت هؤلاء ؟



ثامناً:الثقة بالطريق:


كلما ازدادت الثقة بالطريق الذي يسلكه المسلم، كان ثباته عليه أكبر، ولهذا وسائل منها:



1- استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديداً، ولا وليد زمانك، وإنما هو طريق عتيق قد سار فيه من قبلك الأنبياء والصديقون والعلماء والشهداء والصالحون؛ فتزول غربتك، وتتبدل وحشتك أنساً، وكآبتك فرحاً وسروراً؛ لأنك تشعر بأن أولئك كلهم أخوة لك في الطريق والمنهج.



2- الشعور بالاصطفاء، قال الله عز وجل:}قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ[59]{ سورة النمل وقال: }ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا [32]{ سورة فاطر .وقال: }وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ [6]{ سورة يوسف. وكما أن الله اصطفى الأنبياء فاللصالحين نصيب من ذلك الاصطفاء، وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء ...ألا ترى أن شعورك باصطفاء الله لك، وأنْ جعلك داعية من أهل السنة والجماعة؛ من عوامل ثباتك على منهجك وطريقك ؟



تاسعاً: ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل:


النفس إن لم تتحرك تأسن، وإن لم تنطلق تتعفن، ومن أعظم مجالات انطلاق النفس:الدعوة إلى الله، فهي وظيفة الرسل، ومخلصة النفس من العذاب ؛ فيها تتفجر الطاقات، وتنجز المهمات: }فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ [15]{ سورة الشورى ... والدعوة إلى المنهج الصحيح- ببذل الوقت، وكدّ الفكر، وسعي الجسد، وانطلاق اللسان، بحيث تصبح الدعوة هم المسلم وشغله الشاغل - تقطع الطريق على محاولات الشيطان بالإضلال والفتنة . زد على ذلك ما يحدث في نفس الداعية من الشعور بالتحدي تجاه العوائق،والمعاندين، وأهل الباطل، وهو يسير في مشواره الدعوي؛ فيرتقي إيمانه، وتقوى أركانه، فتكون الدعوة بالإضافة لما فيها من الأجر العظيم وسيلة من وسائل الثبات، والحماية من التراجع والتقهقر، لأن الذي يُهاجم لا يحتاج للدفاع، والله مع الدعاة يثبتهم ويسدد خطاهم والداعية كالطبيب يحارب المرض بخبرته وعلمه، وبمحاربته في الآخرين فهو أبعد من غيره عن الوقوع فيه .



عاشراً:الالتفاف حول العناصر المثبتة: تلك العناصر التي من صفاتها ما أخبرنا به عليه الصلاة والسلام: [إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ]رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم، وانظر الصحيحة. البحث عن العلماء والصالحين والدعاة المؤمنين، والالتفاف حولهم معين كبير على الثبات . وقد حدثت في التاريخ الإسلامي فتن ثبت الله فيها المسلمين برجال، وتأمل ما قاله ابن القيم رحمه الله عن دور شيخه شيخ الإسلام في التثبيت:'وكنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت بنا الظنون، وضاقت بنا الأرض أتيناه، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه؛ فيذهب ذلك كله عنا، وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، وآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها ' الوابل الصيب، وهنا تبرز الأخوة الإسلامية كمصدر أساسي للتثبيت، فإخوانك الصالحون والقدوات والمربون هم العون لك في الطريق، والركن الشديد الذي تأوي إليه؛ فيثبتوك بما معهم من آيات الله والحكمة؛ فالزمهم وعش في أكنافهم، وإياك والوحدة فتتخطفك الشياطين، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية .



الحادي عشر:الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام:نحتاج إلى الثبات كثيراً عند تأخر النصر، حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها، قال تعالى: }وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ[146]وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ[147]فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَالدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[148]{ سورة آل عمران . ولما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يثبت أصحابه المعذبين أخبرهم بأن المستقبل للإسلام في أوقات التعذيب والمحن فماذا قال ؟ قال: [ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ]رواه البخاري وأبو داود وأحمد . فعرض أحاديث البشارة بأن المستقبل للإسلام على الناشئة مهم في تربيتهم على الثبات .





الثاني عشر:معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به: ففي قول الله عز وجل: } لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ[196]{ سورة آل عمران تسرية عن المؤمنين وتثبيت لهم... وفي قوله عز وجل:} لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ[17]{ سورة الرعد ؛ عبرة لأولي الألباب في عدم الخوف من الباطل والاستسلام له. ومن طريقة القرآن فضح أهل الباطل، وتعرية أهدافهم ووسائلهم: } وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ[55]{ سورة الأنعام. حتى لا يؤخذ المسلمون على حين غرة، وحتى يعرفوا من أين يؤتى الإسلام . وكم سمعنا ورأينا حركات تهاوت، ودعاة زلت أقدامهم، ففقدوا الثبات لما أتوا من حيث لم يحتسبوا بسبب جهلهم بأعدائهم .



الثالث عشر:استجماع الأخلاق المعينة على الثبات: وعلى رأسها الصبر، ففي حديث الصحيحين: [ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ] رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبوداود والنسائي ومالك والدارمي وأحمد. وأشد الصبر عند الصدمة الأولى، وإذا أصيبالمرء بما لم يتوقع تحصل النكسة ويزول الثبات إذا عدم الصبر .





الرابع عشر:وصية الرجل الصالح: من عوامل الثبات أن يقيض الله للمسلم رجلاً صالحاً يعظه ويثبته، فتكون كلمات ينفع الله بها، ويسدد الخطى، وتكون هذه الكلمات مشحونة بالتذكير بالله، ولقائه، وجنته، وناره، وهذا مثال من سيرة الإمام أحمد رحمه الله، الذي دخل المحنة ليخرج ذهباً نقيا ً. لقد سيق إلى المأمون مقيداً بالأغلال، وقد توعده وعيداً شديداً قبل أن يصل إليه:فهذا أعرابي قال للإمام أحمد:'يا هذا إنك وافد الناس فلا تكن شؤماً عليهم، وإنك رأس الناس اليوم، فإياك أن تجيبهم إلى ما يدعونك إليه، فيجيبوا فتحمل أوزارهم يوم القيامة، وإن كنت تحب الله، فاصبر على ما أنت فيه، فإنه ما بينك وبين الجنة إلا أن تقتل ' قال الإمام أحمد:' وكان كلامه مما قوى عزمي على ما أنا فيه من الامتناع عن ذلك الذي يدعونني إليه' . فاحرص على طلب الوصية من الصالحين، واعقلها إذا تليت عليك .



الخامس عشر: التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت: فالذي يعلم الأجر تهون عليه مشقة العمل، وهو يسير ويعلم بأنه إذا لم يثبت، فستفوته جنة عرضها السموات والأرض، ثم إن النفس تحتاج إلى ما يرفعها من الطين الأرضي ويجذبها إلى العالم العلوي. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم ذكر الجنة في تثبيت أصحابه،فقد مر بياسر وعمار وأم عمار وهم يؤذن في الله، فقال لهم: [صبراً آل ياسر صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة] رواه الحاكم وهو حديث حسن صحيح.



مواطن الثبات



وهي كثيرة تحتاج إلى تفصيل، نكتفي بسرد بعضها على وجه الإجمال في هذا المقام:



أولاً:الثبات في الفتن: ومن أنواع الفتن:



1- فتنة المال: } وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ ءَاتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ[75]فَلَمَّا ءَاتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ[76]{ سورة التوبة .





2- فتنة الجاه: }وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا[28] {سورة الكهف





وعن خطورة الفتنتين السابقتين قال صلى الله عليه وسلم: [مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ]رواه الترمذي وأحمد والدارمي وهو في صحيح الجامع .والمعنى: أن حرص المرء على المال والشرف أشد فساداً للدين من الذئبين الجائعين أرسلا في غنم .



3- فتنة الزوجة : } إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ[14] {سورة التغابن.



4- فتنة الأولاد : [الولد مجبنة مبخلة محزنة] رواه أبو يعلى وهو في صحيح الجامع .





5- فتنة الاضطهاد والطغيان والظلم : ويمثلها أروع تمثيل قول الله عز وجل: }قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ[4]النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ[5]إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ[6]وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ[7]وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ[8]الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[9] {سورة البروج .



6- فتنة الدجال: وهي أعظم فتن المحيا: [ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ... عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي...] رواه ابن ماجه،وانظر:صحيح الجامع .



ثانياً:الثبات في الجهاد: }يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا [45] {سورة الأنفال . ومن الكبائر في ديننا الفرار من الزحف، وكان عليه الصلاة والسلام، وهو يحمل التراب على ظهره في الخندق يردد مع المؤمنين: [............ وَثَبِّتْالْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا]رواه البخاري وأحمد والدارمي .



ثالثاً:الثبات على المنهج: }مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[23] { سورة الأحزاب مبادئهم أغلى من أرواحهم، إصرار لا يعرف التنازل .



رابعاً:الثبات عند الممات: أهل الصلاح والسنة؛ يوفقهم الله للثبات عند الممات، فينطقون بالشهادتين، وقد يُرى من هؤلاء تهلل وجه، أو طيب رائحة، ونوع استبشار عند خروج أرواحهم،



ومثل هؤلاء قال الله فيهم: }إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ[30] {سورة فصلت . اللهم اجعلنا منهم، اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .









عرض البوم صور ابو الوليد البتار   رد مع اقتباس
قديم 16 / 06 / 2009, 57 : 03 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
الطريق الى الله
اللقب:
عضو ملتقى برونزي
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الطريق الى الله


البيانات
التسجيل: 03 / 06 / 2009
العضوية: 24673
العمر: 39
المشاركات: 322 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 224
نقاط التقييم: 12
الطريق الى الله is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 24673
عدد المشاركات : 322
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 76
عدد الردود : 246
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الطريق الى الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حنان المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
افتراضي

جزاكى الله أختى الكريمه ونسأل الله أن يثبتنا
ووالله ياأختنا أهم شئ أخلاص النيه لله وحده واما ذلك الناس فنسأل الله لهم الهدايه
ومن يتقى الله يجعل له مخرجا من حيث لا يحتسب
ووفقكى الله أختى









عرض البوم صور الطريق الى الله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018